أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية، نيكولا ساركوزي، بالمقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي موسع، في إطار حل سياسي، تحت إشراف الأمم المتحدة في الصحراء، وأكد أن التشريع المغربي يطبق في الأقاليم الجنوبية.
وفي بلاغ نشر، مساء أول أمس الخميس، بباريس، اعتبر الرئيس الفرنسي أن التشريع المغربي يطبق في حالة أمينتو حيدر، معربا عن الأمل في أن تقوم المملكة المغربية "تماشيا مع تقاليدها التي تتسم بالانفتاح والنبل" بإعادة جواز السفر للمعنية بالأمر لدى وصولها إلى الأراضي المغربية.
في هذا الإطار، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أخبر الرئيس ساركوزي ببرقية في 17 دجنبر 2009، بموافقة الدولة المغربية.
و"في هذه الظروف"، يضيف بلاغ الإليزي، "فإن أمينتو حيدر يمكنها أن تعود إلى المغرب".
"استقبل رئيس الجمهورية يوم الثلاثاء 15 دجنبر 2009، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، الطيب الفاسي الفهري، حاملا رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب. وخلال هذه المحادثات، التي تندرج في إطار الشراكة الاستثنائية التي تجمع البلدين الصديقين، جرى التطرق لأهم الملفات الدولية والإفريقية والإقليمية. وفي ما يتعلق بقضية الصحراء، أشاد رئيس الجمهورية بمقترح المملكة، القاضي بمنح حكم ذاتي موسع في إطار حل سياسي، تحت إشراف الأمم المتحدة. وفي انتظار هذا الحل، فإن التشريع المغربي يطبق.
وفي هذا السياق، أعرب رئيس الجمهورية عن الأمل في أن تعيد المملكة المغربية، تماشيا مع تقاليدها التي تتسم بالانفتاح والنبل، لأمينتو حيدر جواز سفرها المغربي لدى وصولها إلى أراضي المملكة. وعقب هذه المحادثات، أخبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرئيس الفرنسي في برقية، في 17 دجنبر 2009 ،عن موافقة الدولة المغربية. وفي هذه الظروف، فإن أمينتو حيدر يمكنها أن تعود إلى المغرب".