إسبانيا تعتقل 11 مغربيا بتهمة مساعدة منفذي اعتداءات 11 مارس على الفرار

السبت 18 أكتوبر 2008 - 08:33

أسفرت حملة "أمات"، التي تقودها السلطات الأمنية الإسبانية، عن إيقاف 11 مغربيا وجزائري واحد، يشتبه في ارتباطهم بقضايا تتعلق بالإرهاب.

وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية بمدريد، أن عناصر الأمن اعتقلت، أول أمس الخميس، ثلاثة مغاربة ومواطنا جزائريا، بعد أن أوقفت، قبلها بيوم واحد، ثمانية مغاربة في مدن مدريد والجزيرة الخضراء، وبرشلونة.

وأضاف المصدر أن الأشخاص الأربعة، جرى إيداعهم المراكز السجنية بكل من قادس، ولاكورون، وسرقسطة، وبالينسيا.

ويشتبه في أن هؤلاء الذين أوقفوا بأمر من المحكمة الوطنية، وهي أعلى هيئة قضائية جنائية بإسبانيا، ساعدوا المنفذين المفترضين لهجمات 11 مارس 2004، على الفرار.
ويتعلق الأمر بمحمد العربي بن سلام، وداوود أوحنان، ومحمد أفلاح، وعثمان المحب، وعبد الإله حريز، الذي أنهى قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف في سلا الاستماع إليه، وينتظر أن يحدد موعدا لانطلاق محاكمته مجددا، بعد أن جرت تبرأته في ملف آخر.

وألقي القبض على أحريز في المغرب، بناء على طلب من القضاء الإسباني، إذ أحيل على محكمة الاستئناف بسلا، التي أمرت، في الثامن من فبراير الماضي، باعتقاله بتهم "تكوين عصابة إجرامية بهدف ارتكاب أعمال إرهابية"، والمشاركة "في تخريب وسائل نقل وطرق عمومية باستعمال المتفجرات".

وكانت غرفة الجنايات الدرجة الثانية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، برأت، في ماي الماضي، ساحة أحريز من تهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها، وعقد اجتماعات عمومية من دون تصريح مسبق"، بعد إلغاء الحكم الابتدائي الجنائي القاضي بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق الظنين.

وتشير التحريات إلى أن المعتقلين الـ 12، متهمون أيضا بـ "إخفاء ومساعدة إرهابيين آخرين، ينتمون إلى تنظيم القاعدة، على الفرار، البعض منهم متورط في هجمات 11 مارس"، التي استهدفت قطارات ضاحية مدريد، وأوقعت 192 قتيلا وأكثر من 1500 جريح.

وحسب وزارة الداخلية، فإن العملية، التي أطلق عليها اسم "أمات"، تشكل امتدادا لعملية "تيغريس"، التي نفذت سنة 2005، ومكنت من "تفكيك خلية إرهابية كانت تستقطب مجاهدين قبل إرسالهم إلى العراق".




تابعونا على فيسبوك