مجموعة الرايضي تحصد 249 سنة سجنا نافذا

السبت 18 أكتوبر 2008 - 19:29
عناصر من مجموعة الرايضي لدى اقتيادها إلى المحكمة أول أمس (سوري)

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، مساء أول أمس الخميس، أحكاما تراوحت ما بين البراءة و30 سنة سجنا نافذا، في حق مجموعة الانتحاري عبد الفتاح الرايضي، الذي فجر نفسه داخل مقهى للإنترنيت بحي سيدي مومن بالدارالبيض

هكذا قضت المحكمة بـ 30 سنة سجنا نافذا في حق عبد الكريم آيت أوكرض، و20 سنة سجنا نافذا في حق عبد العزيز راكش، و15 سنة سجنا نافذا في حق عبد الصمد الشردودي، و13 سنة سجنا نافذا في حق عبد الرحيم بوضريف، بعد إدانتهم بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، عن طريق التخويف والترهيب والعنف، وصنع المتفجرات، والسرقة، وعدم التبليغ، والانتماء إلى ما يسمى بـ (السلفية الجهادية)، وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق".

كما قضت هيئة المحكمة بعشر سنوات سجنا نافذا في حق أربعة متهمين، وثماني سنوات سجنا نافذا في حق ثلاثة متهمين، وست سنوات في حق ثلاثة متهمين، وخمس سنوات سجنا نافذا في حق متهم واحد بعد مؤاخذتهم بما نسب إليهم.

كما أدانت 8 متهمين بأربع سنوات، و6 متهمين بثلاث سنوات، و17 متهما بسنتين حبسا نافذا، وبسنتين موقوفة التنفيذ في حق حسناء مساعد، وغرامة مالية قدرها 5 آلاف درهم، في حق يوسف الحيمر، الذي كان متابعا في حالة سراح مؤقت، فيما برأت ساحة كل من يونس الزيتوني، ومحمد الحمداوي، وحميد الطويل، وعادل الهينوني، لعدم مؤاخذتهم بما نسب إليهم.

وتعود وقائع النازلة إلى 11 مارس 2007، عندما فجر عبد الفتاح الرايضي نفسه داخل مقهى للأنترنيت بحي سيدي مومن في البيضاء، جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مخبأة تحت ملابسه، عندما منعه ابن صاحب مقهى الأنترنيت من الدخول للاطلاع على مواقع تحث على أعمال إرهابية، فيما لاذ شريكه المدعو يوسف الخودري (قاصر)، الذي قضت في حقه أخيرا غرفة الجنايات الاستئنافية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، حكما بالسجن النافذ مدته 10 سنوات، بالفرار إثر إصابته بجروح طفيفة، قبل أن تتمكن مصالح الأمن من إيقافه.

أما الانتحاري الثاني، أيوب الرايضي، أخ الانتحاري عبد الفتاح الرايضي، ففجر نفسه أيضا في 10 أبريل2007، بحي الفرح بالدارالبيضاء، بواسطة حزام ناسف، كان مخبأ تحت ملابسه.

وكشفت التحريات أن عناصر هذه الخلية كانت تستهدف ميناء الدارالبيضاء، وثكنة للقوات المساعدة بحي بورنازيل، ومقرات للشرطة بالمدينة نفسها.
كما كانت تعد للقيام باعتداءات ضد القوات العمومية. وتمكنت عناصر هذه الخلية "من جمع الأموال لصنع متفجرات ومواد سامة عبر استعمال مواد أولية تباع في الأسواق المحلية".




تابعونا على فيسبوك