دخل الخطيبان السجينان، عبد الكريم قربال، نزيل السجن المركزي بالقنيطرة، وخديجة جابر، نزيلة السجن الفلاحي عين علي مومن، أول أمس الثلاثاء، في إضراب عن الطعام، احتجاجا على عدم تمكينهما من عقد قرانهما.
وأفادت إحدى أخوات السجين قربال، التي زارت مقر "المغربية"، أن أخاها عبد الكريم، السجين تحت رقم (25667)، والمدان بعقوبة سجنية مدتها 20 سنة، وخطيبته خديجة، السجينة تحت رقم (7115)، والمدانة بالسجن 30 سنة، انتظرا طويلا لتحقيق حلمهما بالاقتران، وقالت إنهما، أنجزا جميع الوثائق المتعلقة بملف زواجهما منذ أزيد من سنة، موضحة أن الخطيبين رفعا في البداية طلبا إلى مديرية إدارة السجون وإعادة الإدماج، التي منحتهما الموافقة، ثم رفعا طلبا إلى قاضي الأسرة المكلف بالزواج، الذي منحهما بدوره الموافقة، وسلمهما إذنا بتوثيق زواجهما، إلا أن إدارة السجون ظلت تماطل.
وأوضحت أن الإدارة تستند إلى وجود الخطيبة في سجن يبعد عن السجن المركزي، حيث يقيم الخطيب.
وأبرزت أن أخاها، المزداد سنة 1964، قضى في السجن ما يناهز اثنتي عشرة سنة، وأن سيرته في السجن حسنة، وأضافت أن أسرتها بادرت بخطبة السجينة جابر خديجة، تشجيعا منها لابنها على الزواج بتلك السجينة، ومساهمة منها في التخفيف عنهما معاناة السجن.