حسن بنعدي: الاصالة والمعاصرةيدعو الى مقاربة جديدة للتنمية والتوزيع العادل للثروة من خلال حكامة محلية جيدة

الأربعاء 15 أكتوبر 2008 - 21:45
ت: مشواري

أكد الامين العام لحزب "الاصالة و المعاصرة" حسن بنعدي, أن رؤية حزبه تقوم على مقاربة جديدة لقضية التنمية وضمان التوزيع العادل للثروة من خلال حكامة محلية جيدة.ويرى بنعدي, الذي حل ضيفا أمس الثلاثاء على برنامج "حوار", الذي تبثه القناة التلفزية الاولى, أن الحك

وللوصول إلى جماعات محلية منظمة, اعتبر الأمين العام لحزب "الاصالة و المعاصرة", أن ذلك أصبح يقتضي إنتاج نخب "محلية صالحة", معربا عن اعتقاده بأنه على الرغم من "وجود نخب محلية, فإنها تبقى معطلة لأن العرض السياسي المقدم لها ليس مغريا بالقدر الكافي".

وفي هذا الصدد, ركز بنعدي على دور الاحزاب في النهوض بالموارد البشرية في تسيير الشأن المحلي, مضيفا أن المغرب لا يتوفر على موارد كثيرة, غير أنه يتوفر على طاقات بشرية هائلة تشكل مصدر ثروة بالنسبة للمستقبل. وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الثروة " لن تخلق من المركز بل من الأطراف", أي انطلاقا من جماعات محلية خاضغة "للمراقبة الشعبية" وقادرة على توفير كافة الشروط الأساسية للمواطن المغربي كي يكون عنصرا منتجا على أساس العدل والإنصاف.

من جهة أخرى, وفي معرض حديثه عن البرنامج السياسي لحزب "الاصالة و المعاصرة", أشار بنعدي إلى أن حزبه يسعى الى تجاوز حالة البلقنة التي يعرفها المشهد السياسي المغربي. وقال إن "الحزب يحمل مشروعا سياسيا موجها لحوالي80 في المائة من الذين لم يشاركوا في استحقاقات2007 ".

وبخصوص التحالفات السياسية, قال بنعدي ان المغرب دخل مرحلة تاريخية جديدة, وهي مرحلة "الوعي بضرورة عقد تحالفات وشراكات لتدعيم الإدماج وتوسيع النفوذ السياسي", وذلك بمساهمة مختلف الطاقات الوطنية.

وشدد الأمين العام لحزب "الاصالة و المعاصرة" على أن هذه المرحلة الجديدة أصبحت تستدعي تغيير النسق الحزبي الراهن مع تحديد الأهداف التي تخدم البلاد, للوصول الى جيل جديد من الإصلاحات.

وفي ما يتعلق بمرجعية الحزب, أوضح بنعدي أن الحزب انطلق من العرض السياسي الذي قدمته حركة لكل الديمقراطيين, مع الترحيب بالتعددية والمساهمة بالتالي في بناء الديمقراطية.




تابعونا على فيسبوك