أشاد الاتحاد الأوروبي بالمجهودات ذات المصداقية والجادة للمغرب من أجل السير قدما نحو إيجاد تسوية سياسية لقضية الصحراء.
وفي تصريح رسمي، أول أمس الاثنين باللوكسمبروغ، بمناسبة انعقاد الدورة السابعة لمجلس الشراكة المغرب-الاتحاد الأوروبي، "الذي يدعم بشكل كامل مفاوضات مانهاست المتعلقة بالصحراء، أشاد الاتحاد الأوروبي، على الخصوص، بالمجهودات الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب، من أجل السير قدما نحو إيجاد تسوية سياسية، متفاوض بشأنها من قبل الأطراف المعنية، برعاية الأمم المتحدة".
واعتبر الاتحاد الأوروبي أنه من "المهم أن تمكن المفاوضات التي يشرف عليها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، من التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول يرضي الأطراف المعنية".
كما أعرب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن "دعمهم لتفعيل القرار1813 لمجلس الأمن، الذي جرت المصادقة عليه بالإجماع في 30 أبريل 2008، والذي يطالب الأطراف بالتحلي بالواقعية وروح التوافق والانخراط في مفاوضات معمقة. كما أن الاتحاد الأوروبي على قناعة بأنه يتوجب على الأطراف الدخول في مرحلة من المفاوضات أكثر جوهرية، والتحلي بضبط النفس والنوايا الحسنة والواقعية والالتزام وروح التوافق".
ومن جهة أخرى، وفي ارتباط بقضية الصحراء، جدد الاتحاد الأوروبي "الأهمية الخاصة التي يوليها للتعاون الإقليمي، وأشاد بتسريع وتيرة التعاون التقني بين البلدان المغاربية ومختلف المبادرات بين رؤساء المقاولات ومنظمات المجتمع المدني".
كما أشاد خاصة باستئناف الحوار بين الاتحاد الأوروبي واتحاد المغرب العربي. وفي السياق نفسه، "اعتبر الاتحاد الأوروبي أن شمال إفريقيا تمثل منطقة ذات أولوية لمكافحة الإرهاب والتطرف"، ونوه في هذا السياق بجهود المغرب في مجال محاربة التطرف.
وفي هذا الإطار، اعتبرت دول الاتحاد الأوروبي أن "التعاون بين الاتحاد الأوروبي والمغرب وبلدان الساحل الصحراوية، يجب أن يتطور من أجل مكافحة فعالة للشبكات الإرهابية".