وفد وزاري يتوجه إلى المناطق المتضررة من الفيضانات

الأربعاء 15 أكتوبر 2008 - 08:43

أعلن وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، أمس الثلاثاء، أن وفدا وزاريا سيتوجه إلى المناطق المتضررة من الفيضانات..

التي تسببت في 11 حالة وفاة وخسائر مادية مهمة.

للاطلاع على أوضاع المواطنين المتضررين، "تأكيدا للاعتناء الدائم لحكومة جلالة الملك بأوضاع المواطنين، خاصة عند تعرضهم لمثل هذه الأحداث المؤلمة".

وأضاف الناصري، في لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن وزير الداخلية شكيب بنموسى عبر، خلال اجتماع المجلس، عن تعازي الحكومة لعائلات ضحايا هذه الفيضانات الناجمة عن التساقطات المطرية المهمة جدا، بل والاستثنائية، التي تهاطلت على بعض المناطق والتي تجاوزت في بضعة أيام سبع مرات المعدل السنوي للتساقطات المسجل خلال الثلاثين سنة الماضية.

وبعدما ذكر بالتحركات التي قامت بها السلطات المركزية والمحلية لمواجهة هذه الوضعية، معززة في ذلك بالمجهودات المحمودة لمنظمات المجتمع المدني، قصد تقديم الإغاثات الأولية من خلال تدابير وقائية لمساعدة سكان المناطق المتضررة، نوه بنموسى بمستوى التنسيق بين مختلف القطاعات الوزارية المعنية.

وأكد وزير الداخلية أن المغرب "يظل في حالة تأهب لتفادي كل ضرر قد يمس المواطنين وممتلكاتهم".

وكانت وزارة الداخلية، أعلنت أول أمس الاثنين، أنه على إثر التساقطات المطرية التي شهدتها بعض أقاليم المملكة، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة، تعليماته السامية للوحدات المعنية في القوات المسلحة الملكية، لدعم العمل الذي باشرته السلطات المحلية، بغية ضمان المساعدة والعون للسكان المنكوبين.

وعلى هذا الصعيد، يوضح بلاغ لوزارة الداخلية، سخرت هذه الوحدات، كما جرت العادة في حالات الاستعجال، وسائل مادية وبشرية مهمة، وقامت بأعمال متعددة الأشكال غطت الجوانب الصحية، واللوجيستية، والتقنية، وجانب الهندسة المدنية.

وهكذا، وبفضل هذه الأعمال ووسائل الرفع والنقل، التي مكنت الفرق التقنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء من الولوج إلى الأماكن التي أصبحت غير سالكة بفعل السيول في إقليم الرشيدية لإعادة تشغيل المنشآت المتضررة في الشبكة الكهربائية، سيجري إعادة تشغيل التيار الكهربائي بإقليم فجيج، أول أمس الاثنين، ابتداء من الساعة الرابعة بعد الظهر.

وبإقليم فجيج، مكنت الجهود التي بذلتها وحدات من القوات المسلحة الملكية من مساعدة السلطات المحلية في عمليات فك العزلة، خاصة عبر فتح عدد من المسالك، كما مكنت من ضمان ربط المواصلات السلكية واللاسلكية بالنسبة لفرق الإغاثة والإنقاذ.
ومن جهة أخرى، يضيف المصدر ذاته، انصب تدخل هذه الوحدات في إقليم بولمان، وخاصة في ميسور، على إجلاء الأشخاص المنكوبين، وتقديم المساعدة الطبية والوسائل اللوجيستية الأساسية لإيصال المواد الغذائية والأدوية وقنينات الغاز. كما أشرفت هذه الوحدات على توزيع حصص يومية من الخبز، وخيام جماعية وعائلية.

وتبذل وحدات مفتشية الهندسة المدنية جهودا لتأمين حركة السير بعد الانهيار الكلي لقنطرتين في صفرو وميسور.

ويندرج الدعم المقدم من طرف القوات المسلحة الملكية إثر هذه التساقطات المطرية لإنقاذ أرواح بشرية، وتقديم العون للضحايا، وإجراء عمليات الإصلاح الضرورية، في إطار العمل الدؤوب لهذه القوات ودورها النشيط للغاية في تدبير حالات الاستعجال والأزمة، طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة أيده الله.




تابعونا على فيسبوك