المجموعة أطلقت 136 ألف وحدة سكنية سنة 2007

العمرانترفع حجم الاستثمارات إلى 7 ملايير درهم

الأربعاء 15 أكتوبر 2008 - 21:41

قال نجيب العرايشي، رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، إن قطاع العقار لم يتأثر بالأزمة العالمية، التي ضربت العديد من الدول المتقدمة في هذا القطاع.

واستدل العرايشي، الذي كان يتحدث خلال اللقاء الذي عقده لإلقاء الضوء على منجزات المجموعة، في شتى الميادين التقنية والمالية، وآفاق العمل، على ضوء المستجدات التي تهم قطاع الإنعاش العقاري، بمؤشرات تهم القطاع، منها ارتفاع الاستثمارات غير المباشرة، خلال الفترة ما بين يناير ويونيو من السنة الجارية، بنسبة 63 في المائة، إذ انتقلت من 3.6 ملايير في الفترة نفسها من السنة الماضية، إلى حوالي 6 ملايير درهم، خلال الفترة ذاتها من السنة الجارية، فضلا عن تطور جاري القروض لفائدة السكن بنسبة 43 في المائة، منتقلا من 91 مليار درهم خلال 2007، إلى 131 مليار درهم، في نهاية غشت الماضي، وتطور مبيعات الإسمنت بنسبة 14 في المائة بين 2007 و 2008.

وأبرز العرايشي، في الندوة التي تأتي بعد مرور السنة الأولى على نشأة مجموعة العمران، واستكمال هيكلتها، أن مجموعة العمران سجلت أرقاما ونتائج "متميزة"، على مستوى الاستثمار بحوالي 5 ملايين درهم، مرتفعة بنسبة 30 في المائة مقارنة مع 2007، في حين ارتفعت المبيعات بنسبة 4 ملايين درهم، وانطلقت الأشغال لإنجاز 97 ألف وحدة، وانتهت بـ 81 ألف وحدة.

وأضاف أن هدم البراريك سجل بدوره ارتفاعا ناهز 183 في المائة، مقارنة مع 2007، حيث تمكنت مجموعة العمران من هدم 34 ألف براكة، مبرزا أن مجموعة العمران مرت إلى وتيرة جديدة في هدم البراريك، كما أعلنت سنة 2006، عن 4 مدن من دون صفيح، وتتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 13 مدينة من دون صفيح، منها مدن كبرى، في حين لا يتوقع أن يبلغ هذا الرقم 17 مدينة.

كما تتوقع المجموعة أن يناهز حجم الاستثمار حتى نهاية 2008، حوالي 7 ملايير درهم مقابل 6.6 ملايير سنة 2007، وتبلغ مبيعاتها حوالي 7 ملايير درهم، وانتهاء الأشغال بـ 150 ألف، من مجموع حوالي 169 ألف وحدة، جرى فتحها بداية السنة الجارية.

وتضع العمران ضمن أولوياتها خلال السنة الجارية، حسب العرايشي، برنامج السكن الاجتماعي بمبلغ 140 ألف درهم، إذ تتوقع أن تنجز أزيد من 11 ألف وحدة سكنية، منها 3071 وحدة تابعة للعمران، و3595 سكنا بشراكة مع القطاع الخاص، مضيفا أن المجموعة، تمكنت، رغم الصعوبات التي صادفتها في مستوى اقتناء العقار، وارتفاع مواد البناء، بالتزام بوعودها في هذا المجال.

وأكد أنه أمام هذه الإكراهات، اضطرت المجموعة من تحديد مساحة هذه المساكن في 50 مترا مربعا، في الوقت الذي أشار قانون المالية إلى مساحة تتراوح بين 50 و60 مترا مربعا.

وأعلن أن النتائج التي أفرزها طلب العروض، الذي أطلقته المجموعة لإدماج منعشين عقاريين خواص، أبانت عن اهتمام 58 منعشا عقاريا، أكدوا رغبتهم في بناء 156 ألف وحدة، منها 183 وحدة بالعالم الحضري، و 18 ألفا بالعالم القروي، معلنا أن مجموعته أطلقت طلب عروض دولي آخر يتعلق بالخروج من النمط التقليدي للبناء، واستعمال تقنيات جديدة للتسريع من وتيرة البناء، وأفرز هذا الطلب عن 16 مشاركا, جرى اختيار 8 اقتراحات، من كل من إسبانيا والمغرب وسويسرا.

وتولي المجموعة أهمية خاصة لبرنامج الفيلات الاقتصادية، والسكن في الوسط القروي، والشراكة بين القطاع العام والخاص، فضلا عن برنامج المدن الجديدة.

وتطرق رئيس المجموعة للمراحل التي قطعها الورش الإصلاحي الداخلي للمجموعة، والذي يشمل قواعد ومساطر التدبير الموحدة، والنظام المعلوماتي، والموارد البشرية، وتصفية المخزون من الوحدات المنجزة، والهياكل التنظيمية لشركات العمران، معلنا أنه في إطار استكمال هياكل المجموعة جرى تأسيس شركات العمران في عدد من المدن، منها واحدة بالخيايطة والعروي، ستضطلعان بإنجاز المدينتين الجديدتين، التي فتحت أوراشهما، وشركتين أنيطت بهما إنجاز مهمة المدينة الجديدة ملوسة، قرب الميناء المتوسطي، وتاكاديرت، قرب مدينة أكادير.

كما اتخذت المجموعة في إطار مخططها الإصلاحي في شقه المتعلق بمساطر التسويق، أعدت على إثرها مدونة للتسويق والمساطر المتعلقة بتطبيقها، بغية تغيير فلسفة تعزيز العرض بأخرى ترتكز على ملاءمة العرض والطلب، وضمان ولوج الفئات المستهدفة إلى منتوج شركات العمران و التسويق عن طريق القرعة للوحدات الاجتماعية والاقتصادية بحضور موثق تعينه الهيئة المحلية للموثقين.




تابعونا على فيسبوك