أرجأت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش، صباح أمس الثلاثاء، النظر في قضية السعيد أيت علا الملقب بـ "النينجا"، الذي زرع الرعب والخوف في أوساط فتيات ونساء مراكش، إلى يوم 28 أكتوبر الجاري، لمنح مهلة للمحامي، الذي جرى تنصيبه في إطار المساعدة القضائية للد
وقرر رئيس الغرفة الجنائية تكليف الوكيل العام للملك بمهمة إحضار باقي الضحايا، اللواتي تخلفن عن الحضور للاستماع إليهن.
وتميزت الجلسة التي شهدت حضورا مكثفا، خاصة من قبل موظفي المحكمة، الذين أثارهم الفضول لمشاهدة "النينجا"، بالاستماع إلى 13 ضحية من طرف رئيس الغرفة الجنائية لمعرفة ظروف وملابسات الاعتداء، من بينهن الضحية خولة، البالغة من العمر حوالي 7 سنوات ونصف السنة. وكان "النينجا" يطأطئ رأسه ويرد على تصريحات بعض الضحايا بعبارة "والله ما نسمح ليكم حتى الغدا قدام الله إلا طيحتوا عليا الباطل"، إذ أكد جل الضحايا أثناء تصريحاتهن بتعرضهن للاعتداء من طرف الجاني في وضعيات مختلفة، في الوقت الذي نفى "النينجا" كل التهم المنسوبة إليه.
وعرفت الجلسة التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي بمدينة مراكش، تخلف الضحية ثورية (ص)، 21 سنة، التي منعتها حالتها الصحية المتدهور من حضور الجلسة، باعتبارها أخطر حالة سجلت في هذه القضية، بعد إصابتها في بطنها، ما أدى إلى تقطيع معيها، إذ ما تزال تخضع للعلاج، بعد إجرائها عملية جراحية، لاستئصال القطعة التي تربط المعي الرقيق والمعي الغليظ، وإخراج قطعة أخرى من المعي، وإيصالها بكيس بلاستيكي خارج البطن لإخراج الفضلات.
وتوبع المتهم بناء على الدعوى العمومية، ووفق ملتمسات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، المتعلقة بـ "ارتكابه جناية الضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة مع سبق الإصرار والترصد، والسرقة الموصوفة، ومحاولة السرقة الموصوفة، ومحاولة هتك عرض بالعنف، والسرقة والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح".
يذكر أن الظنين من ذوي السوابق القضائية، جرى اعتقاله بعد اقترافه جريمة السرقة خلال سنة 2007، قضى من أجلها عقوبة حبسية بالسجن المدني بولمهارز لمدة 8 أشهر. وكان يكتفي بإحداث جروح غائرة في وجوه ومؤخرة ضحاياه من الفتيات والنساء المتراوحة أعمارهن، ما بين 7 سنوات و40 سنة، وكان يختارهن بعناية، كلما اختلى بإحداهن في منطقة فارغة، بعد محاولة سرقتهن وهتك عرضهن باستعمال العنف، ليلوذ بالفرار تاركا ضحيته غارقة في الدماء.
أرجأت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش، صباح أمس الثلاثاء، النظر في قضية السعيد أيت علا الملقب بـ "النينجا"، الذي زرع الرعب والخوف في أوساط فتيات ونساء مراكش، إلى يوم 28 أكتوبر الجاري، لمنح مهلة للمحامي، الذي جرى تنصيبه في إطار المساعدة القضائية للدفاع عن الجاني، لإعداد الدفاع.
وقرر رئيس الغرفة الجنائية تكليف الوكيل العام للملك بمهمة إحضار باقي الضحايا، اللواتي تخلفن عن الحضور للاستماع إليهن.
وتميزت الجلسة التي شهدت حضورا مكثفا، خاصة من قبل موظفي المحكمة، الذين أثارهم الفضول لمشاهدة "النينجا"، بالاستماع إلى 13 ضحية من طرف رئيس الغرفة الجنائية لمعرفة ظروف وملابسات الاعتداء، من بينهن الضحية خولة، البالغة من العمر حوالي 7 سنوات ونصف السنة. وكان "النينجا" يطأطئ رأسه ويرد على تصريحات بعض الضحايا بعبارة "والله ما نسمح ليكم حتى الغدا قدام الله إلا طيحتوا عليا الباطل"، إذ أكد جل الضحايا أثناء تصريحاتهن بتعرضهن للاعتداء من طرف الجاني في وضعيات مختلفة، في الوقت الذي نفى "النينجا" كل التهم المنسوبة إليه.
وعرفت الجلسة التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي بمدينة مراكش، تخلف الضحية ثورية (ص)، 21 سنة، التي منعتها حالتها الصحية المتدهور من حضور الجلسة، باعتبارها أخطر حالة سجلت في هذه القضية، بعد إصابتها في بطنها، ما أدى إلى تقطيع معيها، إذ ما تزال تخضع للعلاج، بعد إجرائها عملية جراحية، لاستئصال القطعة التي تربط المعي الرقيق والمعي الغليظ، وإخراج قطعة أخرى من المعي، وإيصالها بكيس بلاستيكي خارج البطن لإخراج الفضلات.
وتوبع المتهم بناء على الدعوى العمومية، ووفق ملتمسات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، المتعلقة بـ "ارتكابه جناية الضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة مع سبق الإصرار والترصد، والسرقة الموصوفة، ومحاولة السرقة الموصوفة، ومحاولة هتك عرض بالعنف، والسرقة والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح".