النظر في ملفنينجا مراكش اليوم الثلاثاء

الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 - 09:08

تنظر غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء، في قضية السعيد أيت علا، الملقب بـ "النينجا"، الذي زرع الرعب والخوف في أوساط فتيات ونساء مراكش.

وتوبع المتهم في حالة اعتقال بناء على الدعوى العمومية، ووفق ملتمسات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتهم "الضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة مع سبق الإصرار والترصد، ومحاولة السرقة الموصوفة، والسرقة الموصوفة، ومحاولة هتك عرض بالعنف، والسرقة والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح الأبيض".

ومن المنتظر أن تشهد الجلسة الثانية من محاكمة "النينجا"، التي استأثرت قضيته باهتمام الرأي العام المحلي، وأصبحت حديث الداني والقاصي بالمدينة الحمراء، تغطية إعلامية لعدد من الصحف الوطنية والمحلية، وحضور جل الضحايا الذين تعرضوا للاعتداء، خصوصا الضحية، ثورية (ص)، التي تعرضت لأخطرها، بعد الاعتداء عليها في بطنها، مما أدى إلى تقطيع معيها الدقيق، وتسريب فضلاته لتمس باقي الأمعاء والأعضاء الأخرى.

وأفادت مصادر موثوقة "المغربية" أن جمعية "ماتقيش ولدي"، كلفت الأستاذ أحمد أبادرين، محام بهيئة مراكش، ورئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان، لتنصيب نفسها طرفا مدنيا في القضية للدفاع عن الضحية خولة، التي تبلغ من العمر حوالي سبع سنوات ونصف السنة، لتنضاف إلى الجمعيات المدنية التي أعلنت تضامنها مع الضحايا، ونصبت نفسها طرفا مدنيا في القضية، خصوصا جمعية النخيل للمرأة والطفل والاتحاد العام النسوي.
يذكر أن "النينجا" المزداد بتمجوجت بورزازات، بتاريخ 1982، سيكون مؤازرا من طرف محام جرى تعينه في إطار المساعدة القضائية، بناء على قرار الغرفة الجنائية.

والمتهم من ذوي السوابق القضائية، إذ سبق اعتقاله بعد اقترافه جريمة السرقة خلال 2007، قضى من أجلها عقوبة حبسية بالسجن المدني بولمهارز لمدة 8 أشهر.

وكان "النينجا" يكتفي بإحداث جروح غائرة في وجوه ومؤخرة ضحاياه من الفتيات والنساء المتراوحة أعمارهن، ما بين 7 سنوات و40 سنة، اللواتي كان يختارهن بعناية، كلما اختلى بإحداهن في منطقة فارغة، بعد محاولة سرقتهن وهتك عرضهن باستعمال العنف، ليلوذ بالفرار تاركا ضحيته غارقة في الدماء.




تابعونا على فيسبوك