ذكرت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية, أن الدورة السابعة لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي, الذي ينعقد اليوم الاثنين باللوكسمبورغ, سيشكل مناسبة للاتحاد ليؤكد أنه "متفهم لانتظارات المغرب" و"مستعد للاستجابة لأفق الوضع المتقدم الذي تطالب به المملكة".<
وأكدت الخارجية الفرنسية أن "الاتحاد الأوروبي سيؤكد, بهذه المناسبة, أنه يتفهم انتظارات المغرب وحاجياته الخصوصية , وأنه مستعد للرد بالايجاب على أفق الوضع المتقدم الذي تطالب به المملكة".
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاجتماع سيشكل أيضا مناسبة "يتم خلالها , بحضور شركائنا المغاربة ,استعراض حصيلة التعاون الوثيق بين الاتحاد الأوروبي والمغرب".
وكانت الخارجية الفرنسية قد أكدت يوم الجمعة الماضي, أن اعتماد هذا الوضع سيشكل "أساسا لإقامة علاقة جديدة بين أوروبا والمغرب تطال , من الآن فصاعدا,جميع الميادين السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية".
يذكر أن مجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي, الذي يكتسي حسب وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية "أهمية خاصة", سينعقد تحت رئاسة وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري ونظيره الفرنسي بيرنار كوشنير.