صحراوية من تندوف تقرر البقاء في بوجدور

الجمعة 10 أكتوبر 2008 - 08:56

قررت مواطنة صحراوية من مخيمات تندوف، استفادت أخيرا من عملية تبادل الزيارات العائلية، البقاء بمدينة بوجدور بمعية أبنائها الأربعة وعدم العودة إلى المخيمات جنوب الجزائر، واضعة بذلك حدا للمأساة، التي كانت تعيشها بتلك المخيمات.

ورفضت امكاوي بنتة بنت الخراشي ولد لحرطاني، من قبيلة (أولاد تيدرارين الأنصار)، العودة إلى مخيمات تندوف، وقررت البقاء بمحض إرادتها بمدينة بوجدور، بعد أن حلت بها رفقة أبنائها، غلانة، ومحمد، واحجبوها، وسكينة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و18 سنة، في إطار الرحلة 25 من عملية تبادل الزيارات العائلية، التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بين مخيمات تندوف والأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأفادت (جمعية فك الحصار عن المحتجزين بمخيمات تندوف) أن قرار بنت الخراشي (37 سنة) يأتي ليؤكد أن سكان مخيمات تندوف ضاقوا درعا بالوعود الكاذبة، التي ظل يمنيهم بها قادة (بوليساريو)، ذريعة لبقائهم داخل مخيمات تفتقر لأبسط شروط الحياة وأدنى الحقوق الإنسانية، وليظلوا رهائن تتسول بهم القيادة لدى المنظمات الإنسانية وتتاجر بمعاناتهم ومأساتهم.

ونوهت الجمعية، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي بنسخة منه، بالقرار الشجاع، الذي اتخذته بنت الخراشي من أجل الانخراط في مسلسل الحكم الذاتي، باعتباره الحل الوحيد والأوحد والإطار السليم، الذي سيتمكن من خلاله الصحراويون من إدارة شؤونهم بأنفسهم تحت السيادة المغربية والولاء للعرش.

ودعت الجمعية بهذه المناسبة جميع الأهالي بمخيمات "البؤس والشقاء" إلى الالتحاق بأرض الوطن من أجل الانخراط في هذا المسلسل.




تابعونا على فيسبوك