عامل مولاي رشيد يعلن الحرب على مقاهي الشيشة

الخميس 09 أكتوبر 2008 - 08:58

ذكرت مصادر مطلعة أن عامل عمالة مقاطعات مولاي رشيد، في الدارالبيضاء، أصدر بداية الأسبوع الجاري، قرارا يقضي بإغلاق عدد من مقاهي الشيشة المنتشرة بتراب العمالة، خاصة في حي بورنازيل.

وأوضحت المصادر ذاتها أن العامل أمهل هذه المقاهي 10 أيام، كي تغير نشاطها، وتمتنع عن تقديم الشيشة، واستغلال الأقبية في هذا النشاط، مشيرة إلى أنه في حالة عودتها إلى تقديم الشيشة، بعد انقضاء المهلة، سيجري إغلاقها نهائيا.

ولم تحدد المصادر إن كان قرار منع الشيشة، شمل كل المقاهي المنتشرة في تراب العمالة، التي تعد أكبر منطقة تنتشر فيها الظاهرة على صعيد جهة الدارالبيضاء الكبرى، بل حتى على الصعيد الوطني، مبينا أنه شمل مجموعة من المقاهي، خاصة بحي بورنازيل.

وكان عامل عمالة مقاطعات ابن مسيك، في الدارالبيضاء، أصدر بدوره، أخيرا، قرارا يقضي بإغلاق مقاهي الشيشة الواقعة بنفوذ تراب عمالته، أرسله إلى المعنيين بالأمر، تفعيلا لقرار الوالي محمد القباج في هذا الشأن.

يشار إلى أن عاملي عين الشق، وعين السبع كانا سباقين إلى تفعيل قرار الوالي.
وترجع أسباب قرار الإغلاق، الذي اتخذه عامل ابن مسيك إلى "تزايد الشكايات، المتعلقة بالإزعاج الذي تسببه هذه المقاهي والروائح التي تنبعث منها، وتحول عدد منها إلى أشبه بمراقص ليلية وفضاء للدعارة وتناول المخدرات، إضافة إلى استقبالها القاصرين، وإغلاقها في ساعات متأخرة من الليل".

وتعد عمالة مولاي رشيد أكبر نقطة لتجمع مقاهي الشيشة، التي تحول جلها إلى مراقص، وفضاء لاستقطاب القاصرين، والباحثين عن المتعة الجنسية داخل فضاءاتها، إضافة إلى أن مقهى يقع بحي بورنازيل، نصب موقدا لإشعال فحم الشيشة، خلال رمضان، في الشارع، أي خارج المقهى.

وكانت "المغربية" أنجزت أخيرا ربورتاجا حول مقاهي الشيشة بحي بورنازيل، التي تحولت إلى قبلة "المشيشين"، ونقلت ما يحدث داخلها من ممارسات.

يذكر أن مقاهي الشيشة أثارت جدلا كبيرا ونقاشا ساخنا، خلال الدورة العادية لشهر يوليوز لمجلس مدينة الدارالبيضاء، خاصة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد سيدي عثمان، إذ تحولت، حسب تدخل المستشار مصطفى رهين، إلى بؤر لـ "الفساد". وقال رهين في تدخل له إن هذه المقاهي تحولت إلى حانات وملاه، تستمر في أنشطتها إلى حدود الرابعة صباحا، وأكد أن الخطير ليس فقط في تناول الشيشا، وإنما في الممارسات التي تحدث داخل هذه المقاهي، موضحا أن قاصرات يستقطبن إلى هذه الأوكار، التي تمارس فيها ممارسات غريبة تحت الأضواء المختلفة الألوان والخافتة، وفي هذه المقاهي يجري تعويض "المعسل" بالحشيش، أو مادة تجلب من اليابان.




تابعونا على فيسبوك