فككت مصالح الأمن ببرشيد، ليلة الثلاثاء الماضي، عصابة مكونة من 3 رجال وفتاة، اختطفوا مستخدما من محطة بنزين تقع عند مدخل المدينة، تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وسرقوا منه 1600 درهم، قبل أن يرموا به في طريق بوسكورة، من دون إصابة.
وحسب مصدر أمني، فإن أفراد العصابة كانوا يمتطون سيارة من نوع "باليو"، تبين أنها مكتراة، وتوجهوا نحو المحطة على الساعة الثامنة ليلا، وطلبوا من المستخدم تعبئة خزان الوقود، قبل أن يباغته أحد أفراد العصابة، مهددا إياه بسيف، طالبا منه ركوب السيارة من دون إثارة الانتباه أو المقاومة.
وذكر المصدر ذاته أن أحد الموجودين بالمحطة انتبه إلى أفراد العصابة يقتادون المستخدم وبحوزته "الشكارة" التي يضع فيها الأموال، ما دفعه إلى إخطار العاملين بالمحطة وصاحبها، الذي ربط الاتصال بمصالح الأمن بالمدينة، الذين سارعوا إلى عين المكان، وباشروا حملة تمشيطية.
وأوضح المصدر ذاته أن التحريات أظهرت أن السيارة مكتراة، ومن خلال ربط الاتصال بالوكالة المعنية وشهادة الشهود، جرى التعرف على هوية بعض أفراد العصابة، الذين اتضح أن بعضهم يقطنون بحي الوحدة، مشيرا إلى أنه جرى اعتقالهم جميعا، كما جرى الاستماع إلى الضحية.
وقال المصدر نفسه إن التحقيقات كشفت عن هوية عناصر أخرى، تبين أنها متورطة في نشاط العصابة المذكورة، التي سبق لها أن نفذت عمليات مماثلة في مناطق عدة.
جدير بالذكر أن مواجهة دامية بالسلاح الأبيض والسيوف، بين عصابتي "أولاد الخويل" و"أولاد النعانعي"، ببرشيد يوم 24 ماي الماضي، أسفرت عن مقتل عبد الرحيم (ع) من عصابة "أولاد النعانعي"، وإصابة شقيقيه عبد الحق وعزيز ومساعدهم أيوب بجروح وصفت بالخطيرة، في عملية تصفية حسابات استعمل فيها الخطف والاقتتال بالأسلحة البيضاء، على شاكلة الأفلام الهوليودية.
وقادت التحقيقات التي باشرتها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في حرب العصابتين المتناحرتين، حول احتكار سوق المخدرات والخمور، إلى اعتقال 25 متهما بالدارالبيضاء وبرشيد.