يحتضن المعهد الفرنسي بالدار البيضاء, ما بين الثامن و28 أكتوبر الحالي, معرضا جديدا للفنانة التشكيلية أحلام لمسفر بعنوان "تفاعلات", وهو استمرار طبيعي لتجربة الفنانة في تطوير مواضيع, لها وقع خاص في حياتها.
وتقدم أحلام لمسفر في إبداعها الجديد "تفاعلات", صورة متناغمة لرؤيتها للعالم, بحيث تكبر الرغبة في العيش مع الآخر, والانفتاح على ثقافات متعددة, ما يؤكد الاعتراف بالمساواة في الكرامة بين كل الناس والأجناس.
وأحلام المسفر من مواليد مدينة الجديدة, درست الفنون التشكيلية بباريس من سنة 1968 إلى سنة 1972 , وهي عضو باللجنة الشرفية لجمعية الفنون الفرنكفونية , كما أنها تساهم وتشارك في تنظيم ندوات ومحاضرات دولية حول الفن والتربية بكل من بيروت والقاهرة ورودوس والدار البيضاء.
في سنة 1995 ,حصلت على ميدالية فضية في الصالون الدولي "ملوك الفن"، كما حصلت على جائزة الاستحقاق التي منحت لها في مولان دوركون سنة 1996, ووسام أكاديمية العلوم والفنون والآداب في ماي 2008, تقديرا لمسيرتها الفنية المتجددة.
شاركت في عدة معارض بالمغرب وببعض الدول الأوروبية والأميركية والعربية مثل بلجيكا وفرنسا وكندا والكويت والإمارات ولبنان.
وكما قال محمد الأشعري, وزير الثقافة السابق, إن "أحلام تجربة أساسية" من التجارب التشكيلية المغربية, وهي تتمتع بمسار خاص, إذ كانت من الفنانات التي لهن اهتمام خاص بالطبيعة والمشاهد الطبيعية.
وأبنات أحلام لمسفر, وفق ما يؤكد بعض النقاد عن حنكة في إيجاد نصوص فنية تضفي على النفس روحا مرحة، وأنفاس دفء لا عهد للملتقي بها، الشيء الذي يؤكد بوضوح أن للفنانة طابعها الخاص، طابع يهوي مغازلة الأطياف الرومانسية، والإبداعات الكلاسيكية, التي تعيد إلى المتلقي حلم الماضي، وحلم الحاضر والمستقبل.