حركة الثلث تسعى لرفع تمثيلية النساء في الانتخابات الجماعية

الأربعاء 01 أكتوبر 2008 - 08:59

أعلنت "الحركة من أجل ثلث المقاعد المنتخبة" عزمها على مواصلة حملتها الإعلامية، من أجل تخصيص ثلث المقاعد المنتخبة للنساء في الانتخابات الجماعية المقبلة، في أفق المناصفة.

وتسعى الحركة إلى تضمين هذا المبدأ في مدونة الانتخابات المعروضة على التعديل، من باب الإنصاف والتمييز الإيجابي، وتجاوز نسبة التمثيلية النسائية الهزيلة في الجماعات، إذ لا تتعدى حاليا 0.56 في المائة.

وذكر ممثلو وممثلات الحركة، خلال ندوة صحافية انعقدت مساء أول أمس الاثنين، بالدار البيضاء، أنهم سيعقدون لقاء مع وزير الداخلية خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل التباحث حول مطالب الحركة في هذه المحطة الانتخابية، كما سيجرون سلسلة من اللقاءات مع الأحزاب السياسية، والنساء البرلمانيات، والقطاعات النسائية للأحزاب، بهدف الضغط والترافع حول التمثيلية النسائية في الانتخابات، باعتبار دور المرأة على هذا المستوى" ينسجم مع الخيار والتوجه الديمقراطي الحداثي، المرتبط بميكانيزمات تحول اجتماعي، يدعم إمكانيات وقدرات النساء في تسيير الشأن العام، وفي التغيير وتطوير العمل الجماعي".

وركزت المتدخلات على أن المغرب فتح بوابة للعرب من أجل تشجيع التمثيلية السياسية للنساء سنة 2002، وبذلك احتل الصدارة، لكن عدم التنصيص الصريح في القوانين على تدابير الإنصاف لم يؤد إلى الاستفادة من مكتسب اللائحة الوطنية، ما أدى إلى تراجع مرتبة المغرب عربيا ودوليا، فتمثيلية النساء في الجماعات بعيدة عن المعدل العالمي (2 في المائة)، وعن المعدل الإفريقي (30 في المائة). كما أن هذه التمثيلية في الانتخابات الجماعية لسنة 2003 لم تكن في مستوى التطلعات.

وتراهن الحركة من أجل الثلث على إشراكها في مختلف المشاورات، بما في ذلك التقنية، حول تعديل مدونة الانتخابات، وتصر على إحداث قطيعة مع المدونات السابقة، وتعميم نمط الاقتراع باللائحة في جميع الدوائر الانتخابية، اعترافا بجهود النساء، ومأسسة نظام الحصص في اتجاه المساواة، وإدماج مقاربة النوع الاجتماعي، وفسح المجال للنساء من أجل رئاسة مكاتب التصويت.

ومن أجل تحقيق الأهداف المتوخاة، أكد المتدخلون في الندوة على ضرورة تجاوز الإكراهات، التي يطرحها نمط الاقتراع ، وحثت مسؤولات بالحركة على إلزامية خلق تدابير من طرف الأحزاب لاستقطاب النساء وانخراطهن في العمل السياسي، وتغيير العقليات، وإرساء قواعد الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية، والحد من الفوارق، ومن كل أشكال التمييز بين الرجال والنساء.




تابعونا على فيسبوك