تمكن سجينان قاصران من الفرار، صباح أمس الأحد، من مركز الإصلاح والتهذيب (عين علي مومن) بسطات، فيما أخفق سبعة آخرون، كانوا جميعا شاركوا في عملية فرار جماعية.
وذكر بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن أحد الفارين (من مواليد سنة 1989)، محكوم عليه بخمس سنوات سجنا، بتهمة الضرب والجرح المفضيين إلى الموت، قضى منها ثلاث سنوات ونصف سنة، فيما الثاني (من مواليد سنة 1988)، محكوم عليه بالحبس لمدة 15 شهرا، قضى منها ثلثي العقوبة، بتهمة السرقة الموصوفة.
وأوضح المصدر ذاته أن عملية الفرار جرت في الخامسة من صباح يوم أمس، عندما أقدم السجناء الأحداث التسعة على محاولة فرار جماعية، بقطع القضبان الحديدية لأحد نوافذ زنزانتهم، واستعملوا حبلا من قماش لتسلق الحائط الخارجي.
وبعد أن فطن حراس المركز إلى محاولة الفرار، تدخلوا لإفشال العملية، ودخلوا مع هؤلاء الأحداث في مواجهة انتهت بالحيلولة دون تمكن سبعة منهم من الفرار، فيما نجح اثنان في ذلك.
وأضاف المصدر ذاته أن اثنين من الحراس أصيبا بجروح، خلال هذه العملية، نقل أحدهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبمجرد علمه بالحادث، توجه المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى عين المكان، مرفوقا بالمدير المكلف بأمن السجناء والأشخاص والمباني.
وجرى اتخاذ الإجراءات الأمنية للبحث عن السجينين الفارين.