اعتقلت مصالح الشرطة القضائية، أول أمس السبت والجمعة الماضية، منفذي عملية سطو على وكالة لتحويل الأموال بالقنيطرة، حيث تمكنا من السطو على مبلغ عشرين ألف درهم.
وذكرت مصادر متطابقة أن مسلحين هاجما وكالة "موني غرام"، الواقعة بحي الشهداء بالقنيطرة، قبل أن تقوم مكلفة بالصندوق، كانت موجودة لوحدها بالوكالة، بتسليمهما المبلغ المذكور، تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وأكدت المصادر نفسها أن عناصر الشرطة القضائية، وفور علمها بالحادث، تمكنت مساء الجمعة، من إلقاء القبض على أحد المتهمين وبحوزته جزء من هذه الأموال، في حين اعتقل شريكه، صبيحة أول أمس السبت، بالمهدية، وبحوزته باقي المبلغ المسروق.
وأبرزت المصادر أن المتهمين، وهما شقيقان يبلغان من العمر 19 و32 عاما، وضعا رهن الحراسة النظرية، في انتظار مثولهما أمام النيابة العامة فور استكمال التحقيق معهما.
ويأتي هذا في وقت ما زالت مصالح الأمن بالدارالبيضاء تواصل البحث عن منفذي السطو المسلح على وكالة بنكية تابعة لـ (التجاري وفا بنك)، بحي لافيليت، التابع لعمالة عين السبع الحي المحمدي، حيث تمكنوا من السطو على حوالي 300 مليون سنتيم، قبل أن يجري استرجاعها من طرف عناصر الشرطة.
ونجح المحققون في التعرف على هوية المسلحين الأربعة، الذين نفذوا هذه العملية، ما قاد إلى إصدار مذكرات بحث وطنية في حقهم.
وجاء الاهتداء إلى النقود المسروقة بعد التوصل إلى معلومات تفيد أن شخصا يدعى إدريس (و)، يقطن في دوار "الكريمات"، كان بالقرب من الوكالة أثناء وقوع الحادث، حمل الحقيبة وهرب بها، بعد أن تمكن زبون من الحصول على الحقيبة الأولى، عقب صدمه بسيارته دراجة نارية، من أصل اثنتين أعدهما اللصوص للفرار، لينجح في استرجاع 161 مليون سنتيم التي كانت بها.