جلالة الملك يطلق مشاريع تنموية بوجدة ويتفقد أحوال السكان بالمدينة العتيقة

الجمعة 04 يوليوز 2008 - 23:20
صاحب الجلالة الملك محمد السادس في زيارة مباركة لوجدة (ح م )

حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد ظهر أمس الخميس، بمدينة وجدة.

وتقدم للسلام على جلالة الملك، لدى وصوله إلى مطار وجدة أنجاد، محمد إبراهيمي، والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، ومولاي المامون بوفارس، الوالي بوزارة الداخلية، وقائد الموقع العسكري، ورئيس مجلس الجهة، وشخصيات أخرى.

وخلال هذه الزيارة الميمونة، أطلق جلالة الملك العديد من مشاريع الرفاه والنمو، للنهوض بعاصمة الجهة الشرقية.

وهكذا اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس، بساحة المغرب العربي بوجدة، على برنامج إعادة الاعتبار للمدينة العتيقة، الذي رصد له غلاف مالي يناهز 183.7 مليون درهم.

وقدمت لجلالة الملك، بالمناسبة، شروحات حول هذا المشروع، الذي ستستفيد منه المدينة العتيقة بوجدة، التي تمتد على مساحة 28 هكتارا، ويصل عدد البنايات بها إلى 1250 بناية.

واطلع جلالة الملك، بالمناسبة، على معطيات خاصة بالمشاريع، التي أنجزت في هذا الإطار، ورصد لها غلاف مالي إجمالي بقيمة 28.7 مليون درهم.

وتهم هذه المشاريع، ترميم شبكات التطهير والطرقات وترصيف الأزقة وبعض الساحات، بغلاف مالي يبلغ 6.95 ملايين درهم، وتدعيم البنايات الآيلة للسقوط، وترميم دار السعادة، وتنقية الخرب (5 ملايين درهم)، وإعادة بناء الأبواب التاريخية وترميم الأسوار (2 مليون درهم)، وتهيئة حديقة للامريم (9 ملايين درهم)، وتهيئة ساحة وقيسارية المغرب العربي (5.79 ملايين درهم).

كما قدمت لجلالة الملك شروحات حول المشاريع المبرمجة، في إطار برنامج إعادة الاعتبار للمدينة العتيقة بوجدة، التي رصد لها غلاف مالي بقيمة 155 مليون درهم. وتتوزع هذه المشاريع على أربعة محاور.

ويتعلق المحور الأول ببرنامج التجديد الحضري لساحة باب سيدي عبد الوهاب، بغلاف مالي يبلغ 120 مليون درهم. وسيجري إنجاز المشروع على شطرين، إذ سيجري في الشطر الأول بناء سوق جديدة بدل المستودع البلدي القديم، وترميم السور القديم، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 25 مليون درهم، فيما يهم الشطر الثاني تهيئة ساحة عمومية، وفتح طريق جديد بين ساحة المغرب العربي وسوق طنجة، وإعادة تهيئة السوق نفسه بغلاف مالي يبلغ 95 مليون درهم.

أما المحور الثاني، فيهم إعادة إسكان قاطني الدور المهددة بالانهيار، من خلال بناء 200 شقة منخفضة التكلفة، بغلاف مالي يناهز 28 مليون درهم. في حين يتعلق المحور الثالث، بتهيئة زنقة باب أهل الجمل وساحة العطارين (4 ملايين درهم)، فيما سيجري في المحور الرابع، ترميم البناية التاريخية (القيادة العليا سابقا)، وجعلها متحفا للمقاومة بكلفة ثلاثة ملايين درهم.

ويساهم في تمويل مشروع إعادة الاعتبار للمدينة العتيقة بوجدة، كل من وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، (153.74 مليون درهم)، ووزارة الداخلية (20 مليون درهم)، والجماعة الحضرية لوجدة (عشرة ملايين درهم).

إثر ذلك، قام جلالة الملك محمد السادس بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، إيذانا بتدشين ساحة المغرب العربي، التي جرت إعادة تهيئتها بغلاف مالي يبلغ 5.79 ملايين درهم. وشملت الأشغال في الساحة، التي تمتد على مساحة 2500 متر مربع، عمليات الترصيف والإنارة والتشجير وبناء رواق الفنون وتجديد واجهات مسجد وقيسارية.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله إلى المدينة العتيقة بوجدة، تشكيلة من الحرس الملكي، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، محمد علال سيناصر، رئيس جمعية مولاي سليمان، ومصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس جامعة محمد الأول، والمنتخبون، وممثلو السلطة المحلية وشخصيات أخرى.

إثر ذلك، قام جلالة الملك بجولة عبر أزقة وشوارع المدينة العتيقة، مشيا على الأقدام، حيث خصصت الجماهير الغفيرة من السكان والتجار والحرفيين، الذين احتشدوا عبر أزقة المزوزي وبديع الزمان الهمداني وابن عيسى وسوق الحبوس، استقبالا حارا لجلالة الملك، هاتفين بحياة جلالته، ومباركين خطواته الميمونة، وزيارته المباركة لوجدة، التي تحمل في طياتها مشاريع الرفاه والنمو.

تدشين ساحة 16 غشت والاطلاع على برنامج تهيئة 6 ساحات عمومية

وفي اليوم نفسه، دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بوجدة، ساحة 16 غشت، واطلع جلالته على برنامج تهيئة ست ساحات أخرى، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 33.65 مليون درهم.

وبعد أن قدمت لجلالة الملك شروحات حول عمليات إعادة تهيئة ساحة سادس عشر غشت، التي رصد لها غلاف مالي يبلغ 6.56 ملايين درهم، أزاح جلالته الستار عن اللوحة التذكارية المخلدة للحدث.

وشملت أشغال تهيئة الساحة، التي تمتد على مساحة 5000 متر مربع، عمليات الترصيف والإنارة والتشجير والسقي بالتنقيط والتأثيث الحضري وبناء نصب تذكاري، بتمويل من وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية.

وقدمت لجلالة الملك، بالمناسبة، شروحات مفصلة حول مشاريع إعادة تهيئة ست ساحات عمومية أخرى، تضمنت أيضا التشجير والسقي بالتنقيط والإنارة والتأثيث الحضري وبناء نافورات عمومية. ويتعلق الأمر بساحة تاسع يوليوز، التي تمتد على مساحة 4950 مترا مربعا، رصد لها غلاف مالي بقيمة سبعة ملايين درهم، بتمويل من وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، ثم ساحة باب الغربي، بغلاف مالي يصل إلى ستة ملايين درهم، بتمويل من الوزارة نفسها، على مساحة 5350 مترا مربعا.

أما الساحة الثالثة، فهي ساحة المحطة، وتمتد على مساحة 5500 متر مربع، بغلاف مالي يبلغ 3.5 ملايين درهم ، ممولة من طرف كل من الجماعة الحضرية لوجدة، وعمالة وجدة أنجاد.

والساحة الرابعة، هي ساحة الفارابي، التي تمتد على مساحة 5500 متر مربع، بغلاف مالي يبلغ ثلاثة ملايين درهم، ممولة من طرف عمالة وجدة.

كما اطلع جلالة الملك على مشروع تهيئة الساحة الخامسة، وهي ساحة الجمارك، التي تمتد على مساحة 2500 متر مربع، بغلاف مالي يبلغ مليوني درهم، ومولت عمليات تهيئتها وكالة تنمية وإنعاش أقاليم الجهة الشرقية، والجماعة الحضرية لوجدة.

أما مشروع تهيئة الساحة السادسة، وهي ساحة المغرب العربي، فتمتد على مساحة 2500 متر مربع، بغلاف مالي يبلغ 5.79 ملايين درهم، بتمويل من وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، وتطلبت عملية تهيئة هذه الساحة، بالإضافة إلى الترصيف والإنارة والتشجير، بناء رواق الفنون وتجديد واجهات مسجد وقيسارية.

وبهذه المناسبة، قدمت لجلالة الملك توضيحات بخصوص تقدم أشغال التأهيل والتجديد الحضري لوجدة، حيث يتضمن برنامج عمل سنة 2008، إنجاز14 مشروعا، بغلاف مالي يبلغ 394 مليون درهم.

وشهدت سنتا 2006 و2007 انطلاق الأشغال في 84 مشروعا، بغلاف مالي بلغ أزيد من ملياري درهم، يتوزع ما بين التهيئة الحضرية (284.4 مليون درهم) والتجهيزات الأساسية (1242.4مليون درهم) ومرافق ثقافية ورياضية (105.2 ملايين درهم) وبرامج السكن (182.1مليون درهم)، ورد الاعتبار للتراث العريق (6.4 ملايين درهم)، وحماية البيئة (217.7 مليون درهم)، وتأهيل النسيجين التجاري والصناعي (61.57 مليون درهم).

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله إلى ساحة 16 غشت، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، أحمد توفيق احجيرة، وزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، ومحمد إبراهيمي، والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، ولخضر حدوش، رئيس الجماعة الحضرية لوجدة، والمنتخبون وشخصيات أخرى.

تدشين قنطرة محمد الخامس على واد الناشف

من جهة أخرى، دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس بوجدة، قنطرة محمد الخامس على "واد الناشف"، وتهيئة جوانبها بكلفة 11.8 مليون درهم، كما اطلع جلالته على مشروع إنجاز قنطرة النصر على "وادي بونعيم"، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي بقيمة 14.2 مليون درهم.

وقدمت لجلالة الملك بالمناسبة، شروحات حول عملية تثنية قنطرة محمد الخامس، التي كلفت 5.8 ملايين درهم، ممولة من طرف مجلس الجهة الشرقية، التي يصل طولها إلى 39 مترا وعرضها إلى 12 مترا.

وستمكن هذه القنطرة، من ضمان سيولة حركة السير بالمقطع الطرقي المرتبط بها، وتحسين السلامة الطرقية، فضلا عن تحسين المدخل الغربي لمدينة وجدة.

كما اطلع جلالة الملك على معطيات مفصلة، بخصوص مشروع تهيئة جوانب هذه القنطرة، الذي رصد له غلاف مالي يبلغ ستة ملايين درهم. وساهم في تمويل هذا المشروع، الذي يندرج في إطار برنامج التأهيل الحضري لوجدة، كل من وزارة التجهيز والنقل، ومجلس الجهة الشرقية، والجماعة الحضرية لوجدة.

وقام جلالة الملك بالمناسبة، بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، إيذانا بتدشين أشغال تهيئة جوانب القنطرة، التي تمتد على مساحة 25 ألف متر مربع.

إثر ذلك قدمت لجلالة الملك شروحات حول مشروع إنجاز قنطرة النصر، على "وادي بونعيم"، بغلاف مالي يناهز 14.2 مليون درهم، من تمويل مجموعة العمران بوجدة.

وسيمكن إنجاز القنطرة، التي تمتد على طول 78 مترا، وعرض11 مترا، من ضمان سيولة حركة السير بالطريق الدائرية لمدينة وجدة، والتخفيف من ضغط حركة السير في مركز المدينة، وكذا تحسين السلامة الطرقية والمدخل الشرقي للمدينة.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، الكاتب العام لولاية وجدة، ومدير المركز الجهوي للاستثمار بالجهة الشرقية، والمنتخبون وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك