بمقلع طوما 1 في الدارالبيضاء

اكتشاف فك آدمي عمره 500 ألف سنة

الأربعاء 28 ماي 2008 - 08:15

اكتشف فريق من علماء الآثار المغاربة والفرنسيين، منتصف شهر ماي الحالي، فكا آدميا بمقلع "طوما 1"، قرب موقع سيدي عبد الرحمان بالدارالبيضاء.

ويعتبر هذا الاكتشاف الذي جرى في إطار برنامج البحث الأركيولوجي، والذي انطلق منذ سنة 1988 ضمن مشروع التعاون بين المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث التابع لوزارة الثقافة، والمركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي CNRS، بدعم من شعبة التطور البشري لمعهد "ماكس بلانك" الألماني وجهة"أكيتان" الفرنسية، استمرارا لباقي الاكتشافات التي تحققت في مواقع أثرية مغربية أخرى، كان آخرها اكتشاف حوالي عشرين من الصدفيات البحرية استعملها الإنسان القديم كحلي، بمغارة الحمام بتافوغالت.
ويعتبر الفك الآدمي المكتشف، من الصنف المغاربي، المسمى بالإنسان الموري "Homo erectus mauritanicus " ويعود تاريخه، وفق ما ذكر بلاغ لوزارة الثقافة، توصلت "المغربية" بنسخة منه، إلى ما لا يقل عن خمسمائة ألف سنة، حسب عمليات التأريخ المطلقة المتعددة والجديدة المنجزة بالموقع.

وأضاف البلاغ ذاته، أن البحث الأثري بالمغرب, الذي حقق هذا الإنجاز العلمي الجديد، سبق له أن حقق منجزات علمية مهمة لفتت انتباه المختصين في العالم وساهمت في معرفة جيدة لتطور الإنسان.

يشار إلى أن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث قام بتنفيذ مجموعة من برامج البحث الأثري، التي تهم مختلف الحقب التاريخية (ما قبل التاريخ، الفترة الممهدة للتاريـخ، آثار ما قبل العهد الإسلامي، والفترة الإسلامية)، وتغطي هذه الأبحاث مختلف جهات المملكة.
وتنجز برامج البحث هذه، في إطار اتفاقيات تعاون مع مؤسسات ومعاهد بحث وطنية، منها على الخصوص كليات الآداب والعلوم الإنسانية بكل من الرباط، ومكناس، والمحمدية، وكليات العلوم بالرباط، وظهر المهراز بفاس، ووجدة، بالإضافة إلى كلية العلوم والتقنيات بفاس سايس، علاوة على معاهد بحث أجنبية تنتمي إلى الدول التالية: فرنسا، وإسبانيا، وبلجيكا، وألمانيا، وبريطانيا، وإيطاليا، والولايات المتحدة الأميركية.




تابعونا على فيسبوك