حج عدد كبير من أفراد الطائفة اليهودية إلى قرية آيت بيوض (إقليم الصويرة) لإحياء الهيلولة بضريح رابي نسيم بن نسيم.
وعاش المشاركون في هذا الموسم السنوي، الذي انطلق يوم الجمعة الماضي بضريح رابي نسيم بن نسيم ( نحو60 كلم من مدينة الصويرة)، لحظات قوية من السعادة والطمأنينة التامة.
وأقيم، أول أمس الأحد، الذي كان آخر أيام هذا الموسم، حفل استقبال حضره إضافة إلى أفراد الطائفة اليهودية الذين قدموا من مختلف دول العالم ، مستشار صاحب الجلالة، أندري أزولاي، رئيس مؤسسة الثقافات الثلاث، وعامل إقليم الصويرة، عبد السلام بيكرات، ورئيس المجلس الإقليمي، لحسن عايش، ورئيس المجلس الإقليمي للعلماء، محمد منغيث، وممثلو السلطات المحلية.
وأكد المشاركون الذين اصطحبوا أطفالهم، على الروابط العميقة التي تجمعهم بالمغرب، أرض الانفتاح والتسامح، كما أبرزوا مدى تعلقهم بأهداب العرش العلوي.
وشكل الاحتفاء بهيلولة رابي نسيم بن نسيم، مناسبة للمشاركين والمدعوين من أجل عيش لحظات استثنائية، مبرهنين للعالم أنه يوجد بين المسلمين واليهود أخوة وذاكرة وتاريخ مشترك.
ورفع المشاركون أكف الضراعة إلى المولى عز وجل، ترحما على روح المغفور له الحسن الثاني، كما رفعت أكف الضراعة إلى الله بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينيه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أبرز سيمون ليفي، رئيس الطائفة اليهودية بأكادير، الدلالة العميقة لهذه المناسبة الدينية، التي يحتفى بها في ضريح رابي نسيم بن نسيم، مضيفا أنه "في هذا المكان الذي يجمعنا تقام الصلوات وترفع الأدعية توسلا وتقربا من الله بأن يحفظ ملكنا القائد الأعلى للأمة".
ودعا ليفي بالمناسبة نفسها، أفراد الطائفة اليهودية المقيمة بالخارج إلى الاستثمار في المغرب، والاستفادة من الضمانات والتسهيلات التي يوفرها للمستثمرين.
ومن جانبه، أكد رئيس الطائفة اليهودية بالدار البيضاء، بوريس طوليدانو، أن هذا الحفل يشكل علامة على الاحترام والألفة والتعايش القائم بين المسلمين واليهود.
ومن جهة أخرى، أبرز رئيس المجلس الإقليمي للعلماء، قيم السلام والأخوة التي يحث عليها الإسلام، موضحا المسؤولية الملقاة على عاتق المثقفين عبر العالم للدفاع عن هذه القيم.
وبضريح رابي أبراهام أوريور، أحيت الطائفة اليهودية الهيلولة، بمناسبة الموسم الذي يقام بمنطقة موالين الضاد بالجماعة القروية سيدي محمد بن رحال، التابعة لدائرة سطات (إقليم سطات).
وحج عدد كبير من أفراد الطائفة اليهودية المغربية إلى هذا الموسم السنوي، الذي انطلق يوم الخميس الماضي بضريح الولي رابي أبراهام أوريور، الذي يقع على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة سطات، حيث تقام الصلوات وترفع الأدعية توسلا وتقربا إلى الله.
وتميز الموسم بحفل الاستقبال الذي أقيم أول أمس الأحد (آخر أيام الموسم)، بحضور والي جهة الشاوية ورديغة وعامل إقليم سطات، عبد الشكور رايس، وممثلين عن السلطات المحلية وشخصيات أخرى.
وفي ختام هذا الحفل رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل، لكي يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينيه بصاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير مولاي الحسن، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما توافد مئات اليهود المغاربة من المغرب والخارج على ضريح الرابي عمران بن ديوان بجماعة أسجن ضواحي مدينة وزان، لأداء شعائرهم الدينية في جو من الحرية والتسامح الديني.
وذكرت القناة الثانية " دوزيم" ضمن نشرتها الأخيرة مساء السبت، أن حوالي ألفي يهودي مغربي من مختلف أنحاء العالم توافدوا هذه السنة لزيارة ضريح الرابي عمران بن ديوان، المسمى بـ"الصديق" في مشهد يعكس أجواء التسامح الديني بالمغرب.
وفي تصريح للقناة، قال سامي علول، رئيس مجلس الجماعات الإسرائيلية بالمغرب، إن "الحجاج يأتون إلى أسجن من مختلف مناطق العالم، سواء من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ومونريال أوغيرها".
وأضاف علول أنه سنة بعد سنة يزداد إعجاب الزوار بالمغرب، لما يزخر به من حفاوة الاستقبال، وأن الزوار اليهود أصبحوا سفراء للمغرب في بلدان إقامتهم.
وأوضحت القناة أن هذا الحفل الديني اليهودي تميز أيضا بأجواء موسيقية، جرى خلالها أداء أغاني الملحون وأغاني التراث الشعبي المغربي.