جلالة الملك يهنئ العاهل الأردني ورئيسة الأرجنتين

الثلاثاء 27 ماي 2008 - 06:48

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية، باسم جلالته وباسم الشعب المغربي، عن أحر التهاني وأجمل المتمنيات للعاهل الأردني، بموفور الصحة والسعادة والهناء، وللشعب الأردني الشقيق باطراد التقدم والازدهار.
ومما جاء في البرقية أيضا "وأغتنم هذه المناسبة السعيدة لأعرب لجلالتكم عن اعتزازي الكبير بما يربطنا شخصيا، وأسرتينا الملكيتين، من وشائج الأخوة المتينة، والمودة الصادقة وعهود الوفاء، التي لا تزيدها الأيام إلا رسوخا. كما أعبر لجلالتكم عن ارتياحي العميق للمستوى المتميز، الذي بلغته علاقات التعاون المثمر والتضامن الفعال بين بلدينا الشقيقين، والتطابق في الرؤى، بخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وأكد جلالة الملك ثقة جلالته بأن "هذه العلاقات الممتازة ستعرف، بفضل حرصنا المشترك، المزيد من التطور الحثيث، للارتقاء بها إلى مستوى شراكة مثمرة، تشكل نموذجا يقتدى للتعاون العربي، بما يعود بالنفع العميم على شعبينا الشقيقين ويسهم في تعزيز العمل العربي المشترك".

وأشاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس بما تحقق للشعب الأردني الشقيق، بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، من مكاسب ومنجزات مهمة على درب التنمية الشاملة، وتعزيز حضوره وإشعاعه على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى فخامة كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر، رئيسة جمهورية الأرجنتين، بمناسبة العيد الوطني لبلادها.

وعبر جلالة الملك في هذه البرقية عن أحر التهاني، وأصدق المتمنيات لرئيسة الأرجنتين، بدوام الصحة والسعادة، وللشعب الأرجنتيني الصديق باطراد التقدم والازدهار.
ومما جاء في البرقية أيضا "أغتنم هذه المناسبة السعيدة، لأعبر لكن عن ارتياحي لمستوى علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين بلدينا، ولأجدد لكن الإعراب عن استعدادي الكامل لتكثيف عملنا المشترك، بغية الدفع بهذه العلاقات إلى أرقى المستويات في مختلف المجالات، خاصة منها السياسية والاقتصادية والتجارية، لما فيه صالح شعبينا وتعزيز التعاون جنوب-جنوب".

وأشاد صاحب الجلالة بـ "التعاون المغربي الأرجنتيني من أجل تفعيل توصيات قمة برازيليا للدول العربية والجنوب أميركية، خصوصا في ما يتعلق بالمجال الثقافي، وذلك خدمة للتقارب بين المجموعتين الجنوبيتين"، منوها جلالته بدينامية الأرجنتين الصديقة داخل السوق الأميركية الجنوبية (ميركوسور) بهدف تقوية العلاقات الاقتصادية بين هذا التكتل والمملكة المغربية.




تابعونا على فيسبوك