أكد خالد الناصري، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، أهمية المدرسة والمؤسسات التعليمية والأحزاب وأطراف المجتمع المدني والمؤسسات المنتخبة ووسائل الإعلام.
مشيرا إلى أن إشكالية المواطنة في المغرب، يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، وأن يجري التباحث حولها، من خلال نقاش ديمقراطي واسع، يرصد زوايا معالجتها.
وأضاف خلال المحاضرة التي ألقاها مساء الجمعة المنصرم، بكلية الطب والصيدلة بمراكش، ضمن سلسلة محاضرات الدورة التاسعة لكرسي ابن رشد (كرسي اليونسكو للدراسات المتوسطية)، برسم السنة الجامعية 2007- 2008 حول موضوع "إعادة بناء المواطنة، السياق والفاعلون"، أن استمرار ظاهرة العزوف عن الانتخابات، تستدعي ضرورة إعادة بناء المواطنة من خلال تجاوز مجموعة من الأزمات، والانكباب على التأطير الاجتماعي والحزبي والإعلامي والأخلاقي.
واستعرض الناصري خلال حديثه عن الدلالات العميقة للمواطنة، بوصفها مفهوما وفلسفة وسلوكا، وتحدث عن البعد التاريخي والبعد الثقافي والبعد السياسي، باعتبارها الأبعاد الثلاثة التي تتحكم في مفهوم المواطنة، مشددا على ضرورة رد الاعتبار لقيمها، من خلال استحضار المدرسة والجامعة باعتبارهما مشتلا لمواطن اليوم والغد.