نفى مصدر مسؤول بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تأخر الصندوق في صرف معاشات المتقاعدين هذا الشهر، وكان متقاعدون أكدوا لـ "المغربية" أنهم لم يتوصلوا بمعاشات الشهر الجاري، في موعدها المحدد، ابتداء من 20 من كل شهر، بعد أن طلب منهم مسؤولون العودة في وقت لاحق.<
وأكد مصدر من الصندوق أن الضمان الاجتماعي لا يتحمل أي مسؤولية في التأخير، مذكرا بما حدث الشهر الماضي، إذ أن جميع المتقاعدين توصلوا بمعاشاتهم في الوقت المحدد، باستثناء زبناء مؤسسة بنكية واحدة، تأخرت في صرف المعاشات لزبائنها، فيما صرف باقي المتقاعدين معاشاتهم في الوقت المحدد، سواء من القباضات أو مراكز البريد أو باقي المؤسسات البنكية الأخرى.
وحول تأخير صرف التعويضات العائلية للمؤمنين، الذين تصرف لهم مباشرة، أكد المصدر أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لم يسجل أي تأخير ملحوظ في صرف التعويضات العائلية، باستثناء حالات قليلة ومعدودة.
وأوضح أن الصندوق شرع في صرف التعويضات العائلية مباشرة لفائدة المؤمن لهم، معتبرا أن هذا الإجراء، الذي انطلق منذ أواخر سنة 2007، من خلال 300 مشغل، بلغ اليوم 6 آلاف مشغل، وسيعمم على جميع المؤمن لهم في نهاية السنة الجارية أو بداية السنة المقبلة على أبعد تقدير.
وأكد أن هذه الاستراتيجية هي الأصل، وكانت عوائق تحول دون تطبيقها، مضيفا أن إخراج مشروع التغطية الصحية إلى الوجود، سهل مأمورية الصندوق في ربط علاقة مباشرة بالمؤمن لهم، بالاتصال المباشر بهم، وتجميع عناوينهم وهواتفهم. ويندرج هذا الإجراء، حسب المصدر، في إطار توجه استراتيجي يهدف، بالإضافة إلى تعميم الأداء المباشر لمجموع التعويضات، إلى المطابقة مع المعايير الدولية في مجال الضمان الاجتماعي ودعم سياسة القرب.