انتخب نهاية الأسبوع الماضي، في أجواء هادئة وبحضور ممثلي السلطة المحلية ولجنة إقليمية من ولاية مراكش، حميد الزيتوني من الاتحاد الاشتراكي، رئيسا جديدا لجماعة حربيل، خلفا لإسماعيل البرهومي المقال بقرار من الوزير الأول عباس الفاسي.
وكان الفاسي أصدر قرارا يقضي بعزل إسماعيل البرهومي، رئيس جماعة حربيل الواقعة بدائرة البور في عمالة مراكش، من مهام الرئاسة. وصدر قرار العزل بمرسوم عن الوزير الأول وقعه بالعطف وزير الداخلية، شكيب بن موسى، ونشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 3 مارس من الشهر الماضي.
وجاء قرار عزل رئيس الجماعة إسماعيل البرهومي، "بعدما ثبتت في حقه مجموعة من الخروقات في مجال التعمير من أهمها تسليم رخص الأشغال الطفيفة التي تستغل في أعمال تستلزم رخصة البناء، إضافة إلى قيامه بتصحيح إمضاءات عقود التنازلات الرامية إلى التفويت أو التقسيم أو التجزيء غير القانوني لأراضي الكيش، كما كان يسلم رخص ربط البنايات غير القانونية بشبكة الكهرباء رغم أن أغلب هذه البنايات تقع على مسار الضغط المرتفع، فضلا عن تشجيعه المخالفين لقانون التعمير لعرقلة عمل اللجان المكلفة بعملية الهدم".
يذكر أن جماعة حربيل شهدت السنة الماضية مواجهات عنيفة بين سكان الجماعة والقوات العمومية على إثر تدخل السلطات المختصة لهدم البناء العشوائي الذي استنبت كالفطر بالمنطقة.