دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، أول أمس السبت، بفاس، إلى دعم الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الإسرائيليين.
وقال الفاسي الفهري، في تصريح للصحافة عقب المباحثات، التي أجراها مع الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، إنه "من المهم دعم الشعب الفلسطيني الذي نريده أن يكون موحدا ليتمكن من القيام بدوره كاملا في المفاوضات بمساعدة المجموعة العربية برمتها".
وشدد الوزير على ضرورة الانخراط في مفاوضات "يكون من شأنها إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف"، معربا عن أمله في أن تسفر هذه المفاوضات عن "نتائج إيجابية".
وأشار إلى أن الجانبين أكدا، خلال هذه المباحثات، على ضرورة توحيد الصف العربي والقيام بخطوات بهدف تحسيس الفاعلين على المستوى الدولي ورعايا مسلسل السلام، خاصة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لوقف الهجمات ضد الشعب الفلسطيني، وإعطاء نفس جديد "لمفاوضات عميقة وجدية وإيجابية" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
كما جرى خلال هذه المباحثات التطرق لقمة أنابوليس وإمكانية عقد اجتماع دولي آخر في روسيا.
وبخصوص القضية اللبنانية، شدد الجانبان على ضرورة مواصلة الجهود التي يبذلها الأمين العام للجامعة العربية، في هذا الصدد، من أجل إيجاد حل لهذه القضية.
وذكر الفاسي الفهري، أنه جرى أيضا خلال هذه المباحثات التطرق إلى الحوار العربي- الأوروبي، عقب اجتماع مالطا الأخير والاتحاد من أجل المتوسط.
من جهته، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، على تصميم المنظمة العربية على متابعة الجهود من أجل إيجاد حل للأزمة اللبنانية.
وصرح عمرو موسى للصحافة، عقب المباحثات، التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري، أن "موضوع لبنان أدى إلى اضطراب كبير في العلاقات العربية، ونأمل أن ننجح في تحريك هذا الموضوع".
وأضاف قائلا "سوف نستمر في جهودنا، وسنجري الاتصالات الضرورية من أجل إيجاد حل لهذا المشكل".