الأمير مولاي رشيد يترأس احتفالات الذكرى 1200 لتأسيس العاصمة العلمية

صاحب الجلالة يؤكد العزم على جعل فاس قطبا نموذجيا للجهوية المتقدمة

الإثنين 07 أبريل 2008 - 21:23

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مرفوقا بصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، أول أمس السبت بساحة باب بوجلود التاريخية بفاس، حفل انطلاق الاحتفالات المخلدة للذكرى المئوية الثانية عشرة لتأسيس العاصمة العلمية للمملكة.

وتميز هذا الحفل بالرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس بالمناسبة، وتلاها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والتي أكد فيها جلالة الملك عزمه على أن تصبح مدينة فاس مستقبلا، قطباً نموذجياً للجهوية المتقدمة، مجددا حرص جلالته على وصل ماضي هذه المدينة المجيد بمستقبلها الواعد، ضمن استراتيجية متعددة الأبعاد، غايتها إعادة الاعتبار لهذه الحاضرة الأثيرة.

وأعرب صاحب الجلالة عن تصميمه على ترسيخ هوية مدينة فاس، كمنبع للإبداع الفني والحرفي والمبادرة الذاتية، ولحركية الإنتاج والمبادلات، ووجهة سياحية غنية بمؤهلاتها وجاذبيتها الروحية، وهو ما يقتضي، يضيف جلالة الملك، تعزيز بنياتها التحتية الحديثة بمختلف أنواعها وتمكينها من التكنولوجيات الجديدة للمعرفة والاتصال وترسيخ الفكر التنويري بين شبابها ليظل رأسمالها الدائم هو الموارد البشرية المؤهلة .

وشدد جلالة الملك على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب "إنجاز المشاريع التنموية المندمجة، الموفرة للعيش الكريم، لكل سكانها، في حفاظ على قيمها التضامنية، بروح الوطنية، التي جعلت من فاس رائدة في الدفاع عن ثوابت المغرب ومقدساته وسيادته ووحدته". وقال جلالته إن ذلك " لن يتأتى إلا بتضافر كل الجهود، لتحقيق إرادتنا السامية في صيانة مآثر مدينتها العتيقة".

وقدمت رحمة بورقية، منسقة اللجنة الأكاديمية، قبل ذلك، برنامج أنشطة جمعية ذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس.

وتابع صاحبا السمو الملكي، بعد ذلك، عرضا يحمل اسم "المربع المتناغم" المخلد للذكرى.

معتصم: فاس شاهدة على الحضارة العريقة للمغرب

قال محمد معتصم، مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت، إن الاحتفال بالذكرى الـ 1200 لتأسيس مدينة فاس شاهد على الحضارة العريقة للدولة المغربية.

وأكد معتصم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل انطلاق الأنشطة المخلدة لذكرى مرور12 قرنا على تأسيس هذه المدينة، أنه بفضل عراقتها والجهود المبذولة لتحديثها، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإنه بإمكان مدينة فاس الحفاظ على دورها المركزي في تاريخ المغرب القديم والحديث.
وأشار إلى أن "المغرب ليس دولة تم تركيبها وفقا لخرائط استعمارية أو بفعل استفتاءات مصطنعة. إنه بلد يستمد قوته من جذوره، ومن 12 قرنا من وجوده، ومكوناته موحدة بفضل الملكية والإسلام".

وأضاف أن فاس، التي كانت العاصمة الروحية والعلمية والدبلوماسية منذ قرون، هي عبارة عن فسيفساء تضم مزيجا من المكونات الأمازيغية والعربية الإسلامية، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من اليهود هاجرت إلى هذه المدينة.

واعتبر أن مدينة الأدارسة شكلت دائما حصنا للحضارة المغربية، مذكرا بالتأثير الإفريقي في هذه الحاضرة، كما يشهد على ذلك ضريح سيدي أحمد التجاني، الذي يشكل محجا للأفارقة.

الأمير مولاي رشيد يترأس انطلاق الاحتفالات

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مرفوقا بصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، أول أمس السبت بساحة باب بوجلود التاريخية بفاس، حفل انطلاق الاحتفالات المخلدة للذكرى المئوية الثانية عشرة لتأسيس العاصمة العلمية للمملكة.

واستعرض سموهما لدى وصولهما تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموهما، الوزير الأول، عباس الفاسي، وأعضاء اللجنة الوطنية لجمعية ذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس، التي تضم وزير الداخلي، شكيب بنموسى، ووزير الاقتصاد والمالية، صلاح الدين مزوار، ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أحمد اخشيشن، ووزيرة الثقافة، ثريا جبران، بالإضافة إلى كاتب الدولة لدى وزير الداخلية، سعد حصار.

كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، والي جهة فاس بولمان عامل عمالة فاس، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية، وكذا المندوب السامي لجمعية ذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس وأعضائها.

وتميز هذا الحفل بالرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس بالمناسبة، وتلاها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والتي أكد فيها جلالة الملك عزمه على أن تصبح مدينة فاس مستقبلا، قطباً نموذجياً للجهوية المتقدمة، مجددا حرص جلالته على وصل ماضي هذه المدينة المجيد بمستقبلها الواعد، ضمن استراتيجية متعددة الأبعاد، غايتها إعادة الاعتبار، لهذه الحاضرة الأثيرة.

وقدمت رحمة بورقية، منسقة اللجنة الأكاديمية، قبل ذلك، برنامج أنشطة جمعية ذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس.

وتابع صاحبا السمو الملكي، بعد ذلك، عرضا يحمل اسم "المربع المتناغم" المخلد للذكرى.




تابعونا على فيسبوك