جلالة الملك يؤكد على ضرورة لم شمل الأمة العربية وتوحيد كلمتها من أجل رفع التحديات التي تواجهها شعوبها

السبت 29 مارس 2008 - 22:55
صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد  وصورة تذكارية مع الأشقاء العرب(ت:أ ف ب)

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس على ضرورة لم شمل الأمة العربية وتوحيد كلمتها من أجل رفع التحديات الحقيقية التي تواجهها شعوبها.

وكان في استقبال صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بمطار دمشق الدولي فاروق الشرع نائب الرئيس السوري .

وتقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد لدى وصوله إلى المطار وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري وسفير صاحب الجلالة بسورية عبد الوهاب البلوقي.

وصول رئيس الوفد المغربى للمشاركة فى القمة العربية العشرين


وصل صاحب السمو الملكى الامير (مولاى رشيد) الى دمشق صباح اليوم ليرأس وفد المملكة المغربية فى موءتمر القمة العربية العشرين.

وكان السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية فى مقدمة مستقبليه فى مطار دمشق الدولى.

كما كان فى استقباله السادة(الطيب الفاسى الفهرى)وزير الشوءون الخارجية و القانونية والتعاون المغربى وسفير سورية فى الرباط وسفير المغرب بدمشق ومندوب المغرب لدى جامعة الدول العربية.

وبعد استراحة قصيرة فى قاعة الشرف توجه سمو الامير الى مقر اقامته .

تقع المملكة المغربية فى الزاوية الشمالية الغربية للقارة الافريقية بين خطى العرض(36)درجة و(21)درجة ويتميز المغرب بواجهتين شاطئيتين تمتدان على نحو(3446)كم يحدها شمالا البحر الابيض المتوسط بساحل يبلغ طوله(512)كم يمتد من السعيدية الى رأس سبارطيل وغربا المحيط الاطلسى من رأس سبارطيل الى لكويرة على مسافة(934ر2)كم ويجاور المملكة المغربية شرقا جمهورية الجزائر وجنوبا جمهورية موريتانيا.

ويبلغ عدد سكان المغرب نحو(5ر30) مليون نسمة.

وعاصمة المملكة المغربية هى الرباط ويبلغ عدد سكانها(000ر500ر1)نسمة ومن أهم المدن المغربية الكبرى (الدار البيضاء-فاس-مراكش-مكناس-تطوان- أغادير-طنجة-العيون).

وتحتل السياحة فى قطاع الخدمات موقع الريادة حيث درت على البلاد ما قدره (6ر2) مليار سنة(2002) اما الناتج الداخلى فيقدر ب(3ر40) مليار دولار اى بمعدل (1361) دولارا للفرد.

الوكالة العربية السورية للانباء - سانا

وقال جلالة الملك في خطاب إلى القمة العربية العشرين التي افتتحت أشغالها السبت في دمشق, والتي يمثل فيها صاحب الجلالة, صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد, "لقد آن الأوان, للانكباب على لم الشمل وتوحيد الكلمة, بنية صادقة وإرادة قوية, لرفع التحديات الحقيقية لشعوب أمتنا, وذلك في التزام بسيادة دولها ووحدتها الترابية ومقوماتها الوطنية, وضمن تنسيق محكم للدفاع عن أمنها واستقرارها, في مواجهة مخاطر الإرهاب المحدق بها, بل وبالعالم أجمع, وفي إطار من تضافر الجهود لتحقيق التنمية المستدامة لشعوبها بآليات فعالة ومشاريع ميدانية ملموسة".

وأوضح جلالة الملك أن الشعوب العربية تواجه اليوم تحديات حاسمة, كأمة وكنظام إقليمي مستهدف من العديد من الجهات , وبدل تضافر كل الطاقات وتعبئتها لرفع هذه التحديات بروح الوحدة والنظرة المستقبلية, فإن تفاقم الخلافات المفتعلة, فيما بين بعضها البعض وتغليب الحسابات الضيقة على المصالح العليا للأمة, يكرس واقع الهوان الذي تعيشه والذي لا يخدم إلا مصلحة خصومها ويضر بتنمية شعوبها وتأهيل شبابها لامتلاك ناصية العلم باعتبار العنصر البشري المؤهل رأس مال العصر.

ولتجاوز هذا الوضع المزري والمؤسف, وإجراء قطيعة مع دوامة استفحاله, أكد جلالة الملك أن "الخطوة الأولى الملحة والمستعجلة, تبدأ من تنقية الأجواء العربية, وهو ما يمر حتما عبر اعتماد الحوار الإيجابي والنأي عن الأسباب التي تعيق العمل العربي المشترك وترهن, بذرائع واهية ونزوعات تجزيئية, كل توجه صائب نحو التوافق والوئام والتضامن والتكامل, سواء في نطاق تجمعات إقليمية منسجمة أو في إطار تكتل عربي قوي كفيل بتحقيق التطلعات الحيوية والحقيقية لشعوبنا الشقيقة للتقدم المشترك والاندماج العقلاني الذي لا مندوحة عنه في عالم التجمعات القوية التي قد تنزع لمعاملة الأمة المتطرفة ككيان هش فما بالك بالبلدان ضحية التجزئة".

وقال جلالة الملك في هذا الصدد إن "هذا يجعلنا مطالبين, أكثر من أي وقت مضى, بإيجاد أجوبة واقعية وحلول موضوعية للتحديات الراهنة والتحولات المستقبلية للأمة", مؤكدا أن ذلك لن يتأتى إلا بتحصين الأقطار العربية من مخاطر الفرقة والتجزئة والهشاشة وبتأهيلها لمسايرة متغيرات العلاقات الدولية وما أفرزته من إكراهات بقضاياها المتداخلة, الشيء الذي يتطلب معالجة جماعية لتحولاتها في عالم يتغير بسرعة.

وحذر صاحب الجلالة من أن استمرار الوضع العربي على حاله, خاصة في غياب إرادة إصلاحية عملية توافقية وحازمة, ينذر بأوخم العواقب.

ومن هذا المنطلق, أكد صاحب الجلالة, أن المغرب لن يألو جهداً في سبيل تعزيز الاندماج الإقليمي كقاعدة صلبة للوحدة العربية المنشودة, وقال جلالته إنه "على هذا الأساس سنواصل بقوة المؤمن بعدالة قضيته ومشروعية حقوقه, بصدق وإخلاص ومهما كانت العراقيل الظرفية والطروحات المنافية للوحدة والتضامن, العمل على تفعيل بناء اتحاد المغرب العربي الكبير, باعتباره وفاء لأخوة عريقة وخيارا استراتيجيا حاضرا ومستقبلا لا مندوحة عنه ودعامة قوية للجناح الغربي لأمتنا, في التزام راسخ بروح ومنطوق معاهدة مراكش التأسيسية, القائمة على احترام وحدة دوله الوطنية والترابية وصيانة ثوابتها وخصوصياتها الوطنية".

صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يصل إلى دمشق

وصل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد صباح السبت إلى دمشق لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مؤتمر القمة العربي العشرين الذي يفتتح في وقت لاحق اليوم بالعاصمة السورية.




تابعونا على فيسبوك