رجل في 57 سنة يغتصب طفلا في 12 سنة مدة 3 أشهر بالصخيرات

الخميس 27 مارس 2008 - 20:30

أضحت جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال تثير قلق المواطنين على فلذات أكبادهم، إذ لم يكد الرأي العام يتخلص من صدمة الجريمة الشنعاء، التي ارتكبت في حق الطفل ياسين، ذي الأربع سنوات بالقنيطرة.

والتي ما يزال بسببها طريح الفراش، بسبب العاهة المستديمة، التي قد تلازمه طيلة حياته، حتى يصدم، مرة أخرى، الأسبوع المنصرم، بعد اكتشاف تعرض تلميذ لا يتجاوز عمره 12 سنة بالصخيرات، لاعتداء جنسي فظيع من طرف شخص يتجاوز 57 سنة.
ولمساندة أسرة التلميذ الضحية يوسف (س)، الذي يتابع دراسته بالصف الخامس، نظمت مجموعة من الفعاليات الجمعوية، وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بكل من تمارة والصخيرات، بتأطير من جمعية "ما تقيس أولادي"، وقفة تضامنية، أول أمس الثلاثاء، للتنديد بالجرائم المرتكبة في حق الطفولة المغربية.

وحسب نجية أديب، رئيسة جمعية "ما تقيس أولادي"، تعرض الطفل يوسف لاعتداء جنسي فظيع من طرف شخص يسمى امبارك، ويلقب بولد وردية، يبلغ من العمر 57 سنة، وهو متزوج من امرأتين، وله أبناء وأحفاد.

وتضيف أديب، في تصريح ل"المغربية"، أن امبارك، الذي ما يزال في حالة فرار، يقطن بالجماعة نفسها، وأنه ظل يمارس الجنس على يوسف مدة ثلاثة أشهر متتالية، كما كان يعمد إلى تهديده بالقتل، إذا أخبر أحدا من أفراد عائلته.

وتشرح أديب، التي اتصلت أسرة الطفل يوسف بجمعيتها لمساندتها في محنتها، أنه أمام مرض يوسف وشعوره بعياء دائم ورفضه الذهاب إلى المدرسة، اضطرت والدته لاصطحابه إلى مستشفى سيدي لحسن بتمارة، حيث سلمت له شهادة طبية بمدة عجز تصل إلى 22 يوما.

كما نظمت الجمعية يوما تحسيسيا بمجموعة مدارس أبي بكر بن زهر، على اعتبار أن يوسف يتابع دراسته بهذه المدرسة، للتعريف بظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال.
وعرف هذا اليوم حضور جمعية آباء وأولياء التلاميذ، وجمعية الشراط للتنمية بالصخيرات، وجمعية الصداقة الصخيرات المركز، وجمعية أباء وأولياء ثانوية الأمير مولاي عبد الله بالصخيرات، وجمعية أباء وأولياء أبي الحسن المريني صباح، وجمعية بسمة المغربية للتنمية ومحاربة الفقر، ومنتدى التواصل الثقافي والبيئي صباح.




تابعونا على فيسبوك