الاستماع إلى غزلان الهاربة منذ اعتقال التوأم سناء وإيمان

الثلاثاء 25 مارس 2008 - 08:42

استمع قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، أمس الاثنين، في إطار الاستنطاق التفصيلي (التحقيق الإعدادي)، إلى المسماة (غزلان ، ت) من مواليد1981 بالرباط، التي كانت محل مذكرة بحث وطنية منذ 2003 للاشتباه في تورطها في ارتكاب أفعال إرها

وأفاد مصدر قضائي أن الظنينة (غزلان ، ت) جرى اعتقالها احتياطيا لارتباطها بالتوأم سناء وإيمان لغريس، اللتين استفادتا من عفو ملكي في غشت 2005، إذ كانتا تقضيان عقوبة سجنية نافذة مدتها خمس سنوات بالسجن المحلي بسلا، بعد إدانتهما بجرائم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في عمل إرهابي والمس بالمقدسات والتسول".

وكان التوأم لغريس ينتمي إلى خلية الرباط المكونة من 20 شخصا، الذين صدرت في حقهم في أكتوبر من سنة 2003، أحكام تراوحت ما بين 4 و16 سنة سجنا نافذا بعد إدانتهم بارتكاب جرائم إرهابية.

وكان قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها سبق أن أمر بإيداع الظنينة (غزلان ، ت) رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بسلا بعد متابعتها من أجل تهمة "عدم التبليغ عن جريمة إرهابية".

وكانت اعترافات الشقيقتين التوأم قادت إلى التعرف على "خلية الرباط"، وحجز مصالح الشرطة القضائية لدى أفراد المجموعة، التي جرى إيقافها، لعدد من الكتب التكفيرية وأشرطة صوتية ومرئية تحرض على استعمال العنف في التعامل مع المجتمع ومنشورات تمس بالمقدسات.

وأفادت مصادر أمنية أن المجموعة كانت ستستعمل الفتاتين القاصرتين في عمليات إرهابية تتمثل في اغتيال شخصيات عمومية نافذة في المجتمع من بينها وزراء وبرلمانيون وضباط سامون.

وكانت فتاة ثالثة تكلفت بسرقة مسدس من أحد أقاربها، يشتغل بالشرطة، ومنحته إلى الشقيقتين التوأم للقيام بالعمليات المتفق عليها، بعد أن عجزت المجموعة التي تقف وراءهن عن تدبير أمر المتفجرات.

وفي انتظار القيام بالعمليات الإرهابية المتفق عليها، كانت إيمان وسناء تقومان بتوزيع منشورات تمس بالمقدسات عن طريق وضعها في صناديق البريد للشقق والفيلات بالأحياء السكنية المختلفة بالرباط أو إلقائها خلسة بالأسواق الكبرى.




تابعونا على فيسبوك