فؤاد مرتضى قضى ليلة الثلاثاء في بيته بالبيضاء

الخميس 20 مارس 2008 - 22:15

قضى المهندس فؤاد مرتضى، المدان بثلاث سنوات حبسا نافذا، بتهمة انتحال صفة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، على الموقع الإلكتروني "فيس بووك"، ليلة أول أمس الثلاثاء.

في فراشه، بمنزله، الذي يكتريه رفقة صديق له، بوسط المدينة في الدارالبيضاء، بعدما استفاد من عفو ملكي بمناسبة عيد المولد النبوي.

وقالت مصادرنا إن مرتضى، مهندس دولة متخصص في الهندسة المنطقية، (26عاما)، غادر سجن عكاشة بالدارالبيضاء، الذي كان يقضي به مدة العقوبة، في حدود التاسعة ليلا، وسط أفراد عائلته.

وقال علي عمار، دفاع المتهم، في اتصال بـ"المغربية"، إن موكله كان ينتظر تعيين جلسة للنظر في قضيته في المرحلة الاستئنافية، بعدما تقدم بطلب الطعن في الحكم الابتدائي الصادر في حقه، لكنه فوجئ بصدور قرار العفو الملكي، يضيف الدفاع، الذي يسقط عنه المتابعة، وينصف موكله، ويلغي بذلك الحكم الابتدائي.

وأوضح المحامي أن فؤاد مرتضى كان يعيش وضعية نفسية وصحية صعبة، وأن من شأن قرار جلالة الملك أن يرفع من معنوياته، ويعيد له الأمل واستقراره الذهني والعقلي، الذي عانى منه كثيرا تحت وقع ضغط الحكم القاسي بالسجن ثلاث سنوات.

واعتبر المحامي أن قرار العفو الملكي جاء في وقته، خاصة أنه تزامن مع عيد المولد النبوي، ما يجعل الفرحة بالعيد تكتمل.

وكانت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، أدانت الشهر الماضي، فؤاد مرتضى بثلاث سنوات سجنا نافذا، وبغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم.

واعتقل مرتضى من طرف الشرطة القضائية بالدارالبيضاء، في السادس من شهر فبراير الماضي، وكشفت مصادر أمنية أن الأمن تعقب المتهم، الذي يتحدر من كلميمة، عبر شبكة الإنترنيت، ثم أخضعه للمراقبة عدة أيام، لكشف ما إذا كان له شركاء، قبل أن يلقى عليه القبض في شقة يكتريها رفقة صديق له بوسط المدينة.

وتوبع فؤاد مرتضى بتهم "إدخال معطيات في نظام المعالجة الآلية، وتغييرها، وتزييف وثائق المعلوميات، وإعداد معطيات معلوماتية غير صحيحة، وتملكها، وعرضها، وانتحال صفة".

وأنكر فؤاد، خلال المرحلة الابتدائية، جميع التهم المنسوبة إليه، مشددا على إحداثه لبريد إلكتروني باسم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بدافع الإعجاب، بعد أن قرأ مقالا عنه في إحدى الجرائد. ونفى أن يكون دافع انتحاله لصفة الأمير التعرف على الفتيات، أو لأغراض تجارية.

وكانت عائلة مرتضى، توجهت برسالة استعطاف لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، خلال جلسات محاكمة ابنها. وانطلقت، بعد النطق بالحكم، حملات محلية وأجنبية للتضامن مع فؤاد مرتضى.




تابعونا على فيسبوك