ينتظر أن يحسم المكتب الجامعي لكرة القدم بشكل نهائي، اليوم الاثنين، أو غدا الثلاثاء على أبعد تقدير، في أمر الناخب الوطني، الذي سيخلف الفرنسي هنري ميشيل على رأس أسود الأطلس.
وقالت مصادر "المغربية"، إن المكتب الجامعي، سيعقد اجتماعا للحسم في هذا الموضوع، الذي امتد أسابيع كثيرة، لدرجة أن جل المعنيين انزعجوا لمسلسل التأجيلات، الصادر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وفي الوقت، الذي ذكرت فيه بعض المصادر، أن دواعي التأجيل كانت بسبب انشغالات أعضاء المكتب الجامعي، خصوصا الرئيس حسني بنسليمان، ونائبه الأول امحمد أوزال، قالت مصادر أخرى، إن سياسة التأجيل كانت مقصودة، لأن الهدف منها، جعل جمهور كرة القدم ينتظر اسم الناخب الجديد، وينسى موضوع استقالة أعضاء المكتب الجامعي، الذي طالبت به العديد من الأصوات، مباشرة بعد مهزلة نهائيات كأس أمم إفريقيا بغانا.
ويبدو أن التنافس سيقتصر على الثنائي جمال فتحي، وبادو الزاكي، بعدما كان في البداية سداسيا. وذكرت مصادر "المغربية"، أن المكتب الجامعي، الذي كان توصل في وقت سابق بلائحة من ودادية المدربين، تضم أسماء ستة مدربين، لاختيار أحدهم من أجل الإشراف على الأسود، حصر الصراع بين جمال والزاكي، بعدما كان امحمد فاخر انسحب في وقت مبكر، وبعدما فقد مصطفى مديح أصواتا كثيرة، نتيجة إقصاء الجيش الملكي في الدور التمهيدي لمنافسات دوري أبطال إفريقيا، بينما لم يكن الثنائي رشيد الطاوسي وعزيز العامري يملكان حظوظا وافرة للفوز بهذا المنصب.
وفي الوقت، الذي يحظى بادو الزاكي بتأييد كبير من طرف الشارع المغربي، يمثل جمال فتحي أولوية بالنسبة لأعضاء المكتب الجامعي، الذين يرون أنه يستحق فرصته، بعدما أبان عن مؤهلات كبيرة مع منتخب الشباب، وبعده الأولمبي.
ولا تستبعد مصادرنا أن يكون دعم بعض الأعضاء الجامعيين لجمال، نابع فقط من رغبة التصدي للزاكي، الذي ربط كثيرون استقالته في وقت سابق من تدريب الأسود، بسبب خلافات مع أسماء نافذة داخل الجهاز الجامعي.
عموما ما يزال الكل ينتظر معرفة خليفة ميشيل، وما يزال الكل يعتقد أن المكتب الجامعي سيحدث المفاجأة، ليس فقط لأن جمال أعلن قائمة الأسماء، التي سيعتمد عليها في المباراة الودية الدولية أمام بلجيكا، في الأسبوع المقبل، ولكن أيضا لأن البعض مصر على عدم عودة الزاكي، ضدا على رغبة الشارع.