صاحب الجلالة يجري محادثات مع رؤساء دول ووفود مشاركة في قمة دكار

السبت 15 مارس 2008 - 22:30

أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة، على هامش أشغال القمة الإسلامية المنعقدة بالعاصمة السينغالية دكار، سلسلة محادثات ولقاءات مع عدد من رؤساء الدول ورؤساء الوفود المشاركة في القمة.

وهكذا عقد جلالة الملك جلسة عمل مع الرئيس السينغالي، عبد اللاي واد، الرئيس الحالي للدورة 11 لمنظمة المؤتمر الإسلامي. كما تباحث جلالة الملك مع رئيس غينيا بيساو، جواو بيرنادو نينو فييرا.

وتناولت هذه المحادثات العلاقات الثنائية بين كل من هذه الدول والمغرب، كما تناولت القضايا المدرجة في جدول أعمال القمة الإسلامية.

كما أجرى صاحب الجلالة اتصالات مع العديد من رؤساء الدول ورؤساء الوفود المشاركة في القمة الإسلامية.

وكان جلالة الملك عقد، قبل ذلك، جلسة عمل مع رئيس بوركينا فاصو، بليز كومباوري، قبل أن يجري محادثات على انفراد مع الرئيس الموريتاني، سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.

كما استقبل صاحب الجلالة، مساء أول أمس الخميس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس شدد، في خطاب للقمة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، على ضرورة تفعيل التضامن بين الأمة الإسلامية، والدفاع عن مقدساتها وقضاياها العادلة، ودعم ذلك بآليات ناجعة، تقوم على الشورى والإجماع والوحدة كمبادئ إسلامية، وتعتمد التحديث الشامل، اندماجا اقتصاديا وتنمية بشرية ونهضة ثقافية، تحصينا لسيادة بلدانها ووحدتها الوطنية والترابية من مخاطر التجزئة والتشرذم.

وقال جلالة الملك إنه رغم الخطوات التي جرى قطعها على درب العمل الإسلامي البناء، فإن "تضاعف التحديات وتراكم الإحباطات بسبب الخلافات المفتعلة، وتوالي النكسات واتساع التفاوتات، كل ذلك يقتضي المزيد من تضافر الجهود، وتعبئة الطاقات لإنجاز نقلة نوعية كفيلة بتعزيز المكتسبات، ورفع التحديات الحقيقية للأمة، ولاسيما في ظل اكتساح العولمة الشرسة".

جلالة الملك يوشح رئيس مجموعة رحال

دكار (و م ع) - استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة بدكار، عبد الكريم رحال سولامي، رئيس مجموعة "رحال"، الذي وشحه جلالته بوسام العرش من درجة ضابط.

حضر مراسم التوشيح، الرئيس السينغالي، عبد اللاي واد، الرئيس الحالي للدورة 11 لمنظمة المؤتمر الإسلامي.




تابعونا على فيسبوك