مقتل زينب بمستشفى الأطفال بالرباط يحير الأمن والعائلة

الجمعة 14 مارس 2008 - 13:46

لم تتوصل مصالح الأمن، إلى حدود يوم أمس الخميس، إلى هوية الشخص المجهول، الذي كان وراء مقتل الطفلة زينب بالرباط، التي عثر على جثتها مرمية من أحد طوابق مستشفى الأطفال، فيما يتواصل التحقيق لحل ألغاز هذه القضية الغامضة.

وحين زيارة "المغربية" لمنزل الضحية، بدا جليا أن عائلة الطفلة زينب العبسي ما زالت لم تصدق بعد الحادثة، التي تعرضت لها ابنتها الصغيرة، التي لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، كما لا يزال المعزون يتقاطرون على مسكن العائلة، الكائن بكيش الوداية بتمارة، لمواساتها في فقيدتها، والتخفيف من مأساتها.

ووقعت الحادثة، كما روتها لنا أم الطفلة زينب، يوم الخميس من الأسبوع المنصرم، بمستشفى الأطفال بالرباط، حيث كانت الطفلة زينب ترقد رفقة والدتها بسبب معاناتها من نقص الكالسيوم.

وتحكي والدة زينب فاطمة (أ)، أن الحادثة وقعت بسرعة فائقة، في ذلك اليوم المأساوي، في حوالي الثالثة بعد الظهر، حين دخل شخص مجهول إلى المستشفى، وطلب من زينب وإحدى الفتيات، التي ترقد معها في الغرفة نفسها، واللتين كانتا تلعبان في ممر بالمستشفى، مرافقته ليشتري لهما الحلوى من خارج المستشفى، وعندما اصطدم برفض الفتاتين الصغيرتين، عمد إلى اختطاف أصغرهما، وهي زينب، من الطابق الثالث، قبل أن يعثر عليها، بعد فترة قصيرة، مرمية من الطابق الثاني.

وتضيف والدة زينب أن ابنتها لا يمكن أن ترمي بنفسها، خاصة أنها محببة لدى الطاقم الطبي بالمستشفى، الذي ألف وجودها، إذ أن حالتها تستدعي، منذ سنة 2004، نقلها إلى المستشفى عدة مرات في السنة، بسبب قلة الكالسيوم في جسمها، لإجراء التحليلات اللازمة، وتلقي العلاجات، وهو ما حرمها من متابعة الدراسة، تضيف والدتها.

وأكدت والدة زينب أن التحريات، التي يقوم بها رجال الأمن، لم تفض بعد لمعرفة الجاني، الذي حرمها من فلذة كبدها، التي تعد أصغر أبنائها، نافية أن تكون زينب تعرضت لاغتصاب، كما يشاع في المستشفى، لكونها لم تفارق أمها إلا للحظات، وهو الوقت الذي وقعت فيه الحادثة.

وتقول والدة زينب إن اختطاف ابنتها قد تكون وراءه نية اغتصابها "لأننا ناس ما عندنا عداوة مع حتى حد"، وأضافت "أنا لا أفارق ابنتي في المستشفى، كما أن والدها، الذي يعمل ليلا، يأتي لزيارتنا في السادسة صباحا، ويظل معنا إلى غاية نهاية فترة الزيارة الصباحية، إلا أننا لا يمكن أن نتكهن بالقدر".




تابعونا على فيسبوك