جلالة الملك يشارك في قمة دكار

الجمعة 14 مارس 2008 - 21:22

حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد ظهر أمس الخميس بدكار، حيث يشارك جلالته في القمة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، التي انطلقت أشغالها أمس، بقصر المؤتمرات بدكار.

وكان في استقبال جلالة الملك لدى وصوله إلى مطار دكار الدولي، الوزير الأول السينغالي، الشيخ حاجيبو سوماري.

وبعد أن استعرض جلالة الملك محمد السادس تشكيلة من مختلف القوات السينغالية، تقدم للسلام على جلالته رئيس الوكالة الوطنية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، كريم واد، وعدد من أعضاء الحكومة السينغالية، وسفير السينغال بالرباط، وعدة شخصيات سينغالية مدنية وعسكرية.

ثم تقدم للسلام على جلالة الملك الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد أزروال، السفير المدير العام للعلاقات المتعددة الأطراف والتعاون بوزارة الشؤون الخارجية، وموحى والي تاغما، سفير المغرب بدكار، وأعضاء البعثة الدبلوماسية المغربية بدكار.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس غادر أمس المغرب، متوجها إلى دكار، وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد في وداع جلالة الملك، لدى مغادرة جلالته مطار فاس سايس.

وبعد أن استعرض صاحب الجلالة، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية، تقدم للسلام على جلالته الوزير الأول، عباس الفاسي، ووزير الداخلية، شكيب بنموسى، والجنرال عبد العزيز بناني، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والجنرال حسني بنسليمان، قائد الدرك الملكي، والجنرال حميدو العنيكري، المفتش العام للقوات المساعدة، والشرقي اضريس، المدير العام للامن الوطني، ومحمد غرابي، والي جهة فاس بولمان، ومولاي المامون بوفارس، الوالي بوزارة الداخلية.

كما تقدم للسلام على جلالة الملك، رئيس مجلس الجهة، وعمال عمالات وأقاليم الجهة، وقائد الموقع العسكري، ورئيس مجلس المدينة، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية وشخصيات أخرى.

ويتضمن جدول أعمال هذه القمة، التي تنعقد تحت شعار "الإسلام في القرن 21"، مواضيع تتعلق على الخصوص بالقضية الفلسطينية، ومراجعة ميثاق المنظمة، وسبل التصدي لموجة العداء للإسلام "الإسلاموفوبيا".

كما ستبحث القمة البرنامج الخاص بالتنمية في إفريقيا والشراكة الاقتصادية والتعاون في ميدان تقاسم المعرفة والتكنولوجيا بين البلدان الأعضاء، بالإضافة إلى تقييم تنفيذ برنامج العمل العشري، الذي أقرته القمة الاستثنائية الثالثة، التي عقدت بمكة المكرمة سنة 2005.

وأكد رئيس مجلس الشيوخ الماليزي، محمد حميد باويث، رئيس الدورة 10 لمؤتمر القمة الإسلامي، في الكلمة الافتتاحية لقمة دكار، على ضرورة وضع حد لنصف قرن من معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي، داعيا إلى انخراط أكثر لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وكذا للمجتمع الدولي في جهود إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وقال "إننا في حاجة لتعزيز منظمة المؤتمر الإسلامي لخدمة قضايا المسلمين، والدفاع عنها في المنتديات الدولية، ومواجهة الإسلاموفوبيا المتنامية في العالم، وتطوير القدرات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في البلدان الإسلامية الأقل نموا (...)، ونتطلع إلى الاكتفاء الذاتي".

وأكد رئيس مجلس الشيوخ الماليزي أن التنافس الشرس الذي يشهده القرن 21 بفعل العولمة، يستدعي أكثر من أي وقت مضى، دعم التعاون بين البلدان الإسلامية، مذكرا بالجهود التي قامت بها ماليزيا في هذا الإطار، من أجل إقامة شراكة حقيقة بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، منها على سبيل المثال، إحداث المنتدى الاقتصادي الإسلامي ليكون رابطا بين القطاع العام والخاص.

كما شدد باويث على ضرورة الاهتمام بالرأسمال البشري، من خلال تشجيع البحث العلمي ودعم اقتصاد المعرفة لمحاربة الفقر، والرفع من النمو الاقتصادي، وتحسين وضعية المرأة التي تمثل نصف المسلمين في العالم.

ودعا إلى إنشاء منظمة خاصة بالزكاة لتعزيز التضامن الإسلامي، الذي ينص عليه ديننا الحنيف، ومواجهة المشاكل الاجتماعية التي تواجهها العديد من البلدان الإسلامية.
واستؤنفت مساء أمس بدكار، أشغال الدورة 11 لمؤتمر القمة الإسلامي، في جلسة مغلقة، بحضور صاحب الجلالة الملك محمد السادس.




تابعونا على فيسبوك