كان مقررا أن يتعرف الجمهور المغربي العاشق لكرة القدم، صباح يومه الاثنين على اسم المدرب البديل للفرنسي هنري ميشيل على رأس أسود الأطلس، غير أن المكتب الجامعي لكرة القدم.
أجل الحسم في هذا الموضوع إلى يوم غد الثلاثاء، إذ أكدت مصادر "المغربية"، أن أعضاء المكتب الجامعي، سيجتمعون لبحث عدد من الملفات، في مقدمتها تحديد بديل هنري ميشيل، ودارسة موضوع تأطير المنتخب الوطني، وتقديم والمصادقة على دراسة لهيكلة الجامعة، حسب بلاغ جامعي في الموضوع.
وحسب مصادرنا، سيستعيد الإطار الوطني بادو الزاكي مكانه مدربا للأسود، بعدما جرى الاتفاق عليه بالإجماع.
وذكر رئيس الجامعة الملكية المغربية للتنس، محمد لمجيد في تصريح لـ"المغربية"، على هامش نهائي دوري السككيين في مدينة الرباط، أن الزاكي سيعود مجددا لتدريب المنتخب المغربي، حسب ما أخبره به أحد أعضاء المكتب الجامعي.
وكان الصراع منحصرا بين خمسة أسماء، ويتعلق الأمر بالمدير التقني الوطني الحالي جمال فتحي، والناخب السابق بادو الزاكي، ومدرب فريق الجيش الملكي، مصطفى مديح، وعزيز العامري، مدرب الكوكب المراكشي، ورشيد الطاوسي، مدرب المغرب الفاسي، علما أن ودادية المدربين المغاربة قدمت لائحة بهذه الأسماء، إضافة على مدرب المغرب التطواني، والناخب السابق، امحمد فاخر، الذي رفض الترشيح.
وكان كثيرون رجحوا في وقت سابق، كفة مصطفى مديح لتحمل هذه المسؤولية، غير أن إقصاء فريق الجيش الملكي من الدور التمهيدي لمنافسات دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، أمام فريق مغمور من الرأس الأخضر (سبورتينغ برايا)، وجه ضربة موجعة للمدرب السابق لفريق أولمبيك خريبية، الذي نوه الكل بالعمل الكبير الذي أنجزه في ظرف وجير مع الفريق الخريبكي.
وقالت مصادر أخرى إن المكتب الجامعي، يسير في اتجاه تثبيت جمال فتحي مدربا للأسود، بعدما وقع عليه الاختيار في وقت سابق مدربا مؤقتا إلى حين الحسم في هذا الموضوع.
وذكرت مصادر "المغربية"، أن رشيد الطاوسي، ربما يشتغل مع الزاكي، مدربا مساعدا، بينما سيحافظ جمال على منصبه مديرا تقنيا، مع احتمال إضافة أسماء أخرى لتوسيع دائرة الإدارة التقنية الوطنية. وربما تلقى بعض اللاعبين الدوليين القدامى، مثل عزيز بودربالة، ومصطفى الحداوي، دعوة للعمل بجانب الزاكي.