توقيع أربع اتفاقيات شراكة لتنمية القدرات المهنية للمرأة المغربية

الأميرة للامريم تترأس بمراكش مراسم الاحتفال بثامن مارس

الإثنين 10 مارس 2008 - 22:20

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، رئيسة الاتحاد الوطني النسائي المغربي، أول أمس السبت، بمقر المجلس الجماعي لمراكش، مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف ثامن مارس من كل سنة.

ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم إلى مقر الحفل، استعرضت فرقة من الحرس البلدي أدت لسموها التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها كل من وزيرة الصحة، ياسمينة بادو، ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أحمد أخشيشن، ووزير التشغيل والتكوين المهني، جمال أغماني، ووالي جهة مراكش تانسيفت الحوز، منير الشرايبي، وقائد الموقع العسكري بمراكش.

كما تقدم للسلام على سموها رئيس المجلس الجماعي لمراكش، عمر الجزولي، ورئيس جهة الرباط سلا- زمور- زعير، عبد الكبير برقية، ورئيس المجلس الإقليمي لعمالة الرباط، سعيد والباشا، ورئيس المجلس الجماعي لمدينة الرباط، عمر البحراوي، وخوسي جرمان كماريرو خيل، عن مؤسسة إيسان الإسبانية للتنمية والتجديد بجنوب أوروبا وشمال إفريقيا، ومدير المرصد الوطني لحقوق الطفل، سعيد الراجي، وبعض أعضاء المكتب الوطني للاتحاد الوطني النسائي المغربي.

بعد ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي بقطع الشريط الرمزي لمعرض الصناعة التقليدية، لتقوم بجولة بمختلف أجنحة هذا المعرض، الذي يضم منتوجات تقليدية من صنع المرأة المغربية.
وقالت رئيسة المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني النسائي المغربي بمراكش، خديجة الفضي، في كلمة بالمناسبة، إن المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية مكنت المملكة المغربية من تحقيق قفزة نوعية على المستويين الإقليمي والدولي في مجال المحافظة على حقوق المرأة.

وأضافت أن المرأة المغربية تجاوزت حاليا مرحلة المطالبة بالحقوق، لكونها تحتل مراتب عليا في المسؤولية، وتشارك فعليا في التنمية، مبرزة الجهود التي يبذلها الاتحاد الوطني النسائي المغربي للرفع من مستوى المرأة المغربية على كل المستويات.
ومن جانبها، أبرزت حنان الوليدي، رئيسة اللجنة القانونية بالاتحاد الوطني النسائي المغربي، مختلف الأنشطة التي قام بها الاتحاد خلال السنة الماضية، مشيرة إلى أهمية مراكز الاستماع والتوجيه الخاصة بالمرأة، والموجودة بخمس مدن، هي الرباط والدار البيضاء وفاس وطنجة ووجدة.

وأبرزت أن مراكز مماثلة سترى النور مستقبلا بعدد من المدن المغربية، حيث ستتولى مهمة التحسيس والتوجيه في مختلف المجالات المرتبطة بحقوق ووضعية المرأة المغربية.
إثر ذلك، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم مراسم التوقيع على أربع اتفاقيات شراكة تهدف إلى تنمية القدرات المهنية للمرأة المغربية.
وتهم الاتفاقية الأولى، التي وقعها كل من ربيعة المريني النائبة الأولى للاتحاد الوطني النسائي المغربي، وجمال أغماني، وزير التشغيل والتكوين المهني، تطوير برامج التدرج المهني للمرأة المغربية.
وتهدف الاتفاقية الثانية، التي وقعتها ربيعة المريني، النائبة الأولى للاتحاد، وجمال أغماني، وزير التشغيل والتكوين المهني، وعبد الكبير برقية، رئيس جهة الرباط - سلا- زمور- زعير، وسعيد والباشا، رئيس المجلس الإقليمي لعمالة الرباط، وعمر البحراوي، رئيس المجلس الجماعي لمدينة الرباط، إلى إحداث مركز التكوين المهني بالرباط بغلاف مالي يبلغ 10 ملايين درهم، لتكوين النساء والفتيات غير الممدرسات المتحدرات من الأحياء الشعبية والجماعات المستهدفة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

أما الاتفاقية الثالثة، التي وقعتها ربيعة المريني، عن الاتحاد الوطني النسائي المغربي، وخوسي جرمان كماريرو خيل، عن مؤسسة إيسان الإسبانية للتنمية والتجديد بجنوب أوروبا وشمال إفريقيا، فترمي إلى إدماج التكنولوجيا الجديدة بمراكز الاتحاد الوطني النسائي المغربي، في حين تهدف الاتفاقية الرابعة التي وقعتها خديجة الفضي، رئيسة المكتب الإقليمي للاتحاد بمراكش، وعمر الجزولي، رئيس المجلس الجماعي لمراكش، إلى تأهيل المرأة بمدينة مراكش.
وبهذه المناسبة، تسلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، من حنان الوليدي، رئيسة اللجنة القانونية بالاتحاد الوطني النسائي المغربي، كتابا حول أنشطة الاتحاد الوطني النسائي المغربي تحت عنوان "الاتحاد الوطني النسائي المغربي: واقع وآفاق".




تابعونا على فيسبوك