تشارك أزيد من 50 امرأة قيادية من العالم كله، في الندوة الدولية التي تنظمها المفوضة المكلفة بالعلاقات الخارجية والسياسة الأوروبية للجوار، بينيتا فيريرو فالدنر، في بروكسيل بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
هذا اللقاء سيجمع بين رئيسات دولة ووزيرات و مسؤولات في منظمات دولية ورئيسات مقاولات وفعاليات من المجتمع المدني من كافة القارات. إذ سيشكل فرصة لمناقشة مواضيع الساعة مثل الأمن وانفتاح وتطور المرأة.
ومن بين الوجوه النسائية البارزة التي ستحضر الندوة، رئيسة جمهورية فينلاندا، والوزيرة الأولى لأوكرانيا، والسيدة الأولى لجمهورية مصر العربية، وكاتبة الدولة الأميركية ، ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة و غيرهن.
وقالت المفوضة فيريرو فالدنر، في تصريح بالمناسبة، إن "النساء هن أكثر من يعانين التهديدات التي تمس الأمن البشري، كالحرب والفقر والكوارث الطبيعية. لذا علينا العمل من أجل أن تؤخذ بعين الاعتبار كل انعكاسات هذه الظواهر على المرأة".
وأوضحت أن الهدف من تنظيم هذه الندوة، ليس إثارة الانتباه حول وضعية النساء بصفتهن ضحايا، بل إبراز مساهمتهن، التي تظل دائما مهملة، في خلق الاستقرار في المواقف الصعبة في العالم. فالنساء هن من يعدن بناء المجتمعات المتفككة بسبب النزاعات والكوارث، كما يضعن أسس الاستقرار المحلي الذي من دونه لن يكون هناك أمن عالمي.
ودعت فالدنر النساء إلى تكثيف جهودهن من أجل أن تستغل الكفاءات النسائية لفائدة الجميع، محليا ووطنيا ودوليا.
ومن المقرر أن تتدارس الندوة كيفية تسخير مواهب النساء للمساهمة في الأمن البشري، وبالخصوص في الوقاية وحل النزاعات، وذلك ضمن عدة محاور تتناول دور النساء في عالم غير آمن، وريادتهن المحلية والعالمية، والمرأة في خدمة السلام، ودورها في إرساء الاستقرار والأمن العالمي.