تقديم الرسالة الملكية بمختلف عمالات وأقاليم المملكة

وسام فخر لأسرة الأمن في مواجهة الإرهاب

السبت 08 مارس 2008 - 09:34

تنظم، منذ أول أمس الخميس، حفلات بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، للاستماع للرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المسؤولين والأطر والموظفين بالمصالح الأمنية والإدارة الترابية.

وشكلت هذه الحفلات مناسبة، للمتدخلين، لإبراز العناية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أسرة الأمن، إذ أكدوا أن الرسالة الملكية تشكل تنويها بأفراد أسرة الأمن، وبتعبئتهم الدائمة ويقظتهم العالية لإحباط كل المحاولات الرامية إلى المس بأمن البلاد واستقرارها.

كما أبرزوا أن الرسالة الملكية، تشكل أيضا مصدر فخر لكافة عناصر مصالح الأمن، وحافزا لهم لمواصلة مهمتهم في الدفاع عن القيم المقدسة للأمة والحفاظ على اطمئنان المواطنين.

هكذا، نظمت ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى، أول أمس الخميس، حفلا جرى فيه تقديم مضامين الرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى أسرة الأمن والإدارة الترابية.

وتلا نص الرسالة الملكية السامية، والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى، مصطفى الموزوني، خلال هذا الحفل، الذي حضره رؤساء المناطق الأمنية التابعة لولاية أمن الدارالبيضاء، ورؤساء المصالح الولائية بها، والضباط المسؤولون عن فرق التدخل السريع، وعدد من موظفي وعناصر الأمن الوطني بمختلف رتبهم، التي أشاد فيها جلالة الملك إشادة بالغة بحزم ويقظة مصالح الأمن في الدفاع عن أمن البلاد واستقرارها.

كما نظم حفل مماثل بمقر ولاية أمن مراكش، تلا خلاله، نائب والي أمن مراكش، نص الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك إلى المسؤولين والأطر والموظفين بالمصالح الأمنية والإدارة الترابية، والتي أشاد فيها جلالته إشادة بالغة بالجهود الحثيثة والتضحيات الجسيمة التي يبذلها أفراد جميع الأجهزة الساهرة على الأمن الداخلي والخارجي للمملكة دفاعا عن أمن الوطن واستقراره.

كما نوه جلالة الملك بيقظة أفراد الأجهزة الأمنية وحزمهم في رصد وإفشال والتصدي لكل ما يحاك ضد البلاد من مؤامرات إرهابية مقيتة تستهدف حرمة المواطنين، أرواحاً وممتلكات.

ومما جاء في نص الرسالة الملكية، لقد "أبنتم بشجاعتكم وتفانيكم، في النهوض بواجبكم الوطني، عن مدى جدارتكم وأهليتكم لحماية أمن البلاد والعباد رغم صعوبة ظروف عملكم، وقلة الإمكانات المتوفرة لديكم. لذلكم، نجدد التأكيد على أننا لن ندخر جهدا في توفير المزيد من الوسائل المادية والبشرية والتقنية الكفيلة بتمكينكم من أداء مأمورياتكم الصعبة بكامل النجاعة وفي أحسن الظروف. وكل ذلك في إطار التفعيل الأمثل لاستراتيجيتنا الشمولية المتعددة الأبعاد".

وتلا والي أمن القنيطرة، إدريس العلوي، بهذه المناسبة، التي حضرها رؤساء المصالح الأمنية والأطر العاملة بسلك الأمن الوطني، نص الرسالة الملكية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى كل المسؤولين والأطر والموظفين بالمصالح الأمنية والإدارة الترابية.

وأبرز والي أمن القنيطرة، في أعقاب ذلك، مختلف الخطوط العريضة والمضامين والمعاني التي تطرقت إليها الرسالة الملكية السامية، حاثا في هذا السياق مختلف رجال الأمن على المزيد من البذل والعطاء والتفاني في أداء الواجب الملقى على عاتق كل فرد من أفراد الإدارة العامة للأمن الوطني.

واعتبر إدريس العلوي، بهذه المناسبة، أن الرسالة المولوية تعتبر وساما على صدور رجال الأمن الوطني وحافزا لهم للبقاء دوما عند حسن ظن قائد البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وبولاية أمن العيون، نظم نهاية صباح أول أمس الخميس، حفلا لشرح مضامين الرسالة الملكية السامية التي أشاد فيها جلالته إشادة بالغة بيقظة وحزم مصالح الأمن في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره.

وتلا نص الرسالة الملكية السامية، والي ولاية أمن العيون، بوشعيب الرميل، خلال هذا الحفل الذي حضره رؤساء المصالح التابعة للأمن الوطني بالعيون، وعدد من موظفي وعناصر الأمن الوطني بمختلف رتبهم.

وأوضح الرميل أن الرسالة المولوية السامية تجسد مدى موصول العناية، وفائق الرعاية، وسابغ الرضا الذي يخص به جلالته هذه الفئة من أطر وموظفي الدولة، على ما يبذلونه من جهود حثيثة، وتضحيات جسيمة دفاعا عن أمن الوطن واستقراره".

وذكر أن جلالة الملك نوه بيقظة هذه الفئة من خدامه الأوفياء، وحزمهم في رصد وإفشال والتصدي لكل ما يحاك ضد البلاد من مؤامرات إرهابية مقيتة تستهدف أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

وأضاف أن جلالة الملك أكد في هذه الرسالة السامية على وجوب التحلي بالحزم والفعالية والالتزام بالوضوح، والشرعية، والإصرار على المضي إلى الأمام، والحرص على ضمان ممارسة الحقوق والحريات، في نطاق احترام النظام العام والالتزام بسيادة القانون.
وقال الرميل إن هذه الرسالة الملكية "لتعد بكل حق وساما شريفا على صدر كل واحد منا، وحافزا قويا في نفوسنا، وشحنة عظيمة مفعمة بالقوى تدفعنا إلى المزيد من التضحيات، والاستماتة، والصمود، والتحلي بالروح المعنوية من أجل النهوض بواجبنا الوطني المقدس لحماية استقرار وطننا، وأمن وسلامة وطمأنينة رعايا صاحب الجلالة بكل إخلاص وأمانة وشجاعة".

ومضى والي أمن العيون قائلا "إننا سنكون في ذلك ملتزمين بسيادة القانون، وما يقتضيه الواجب الوطني والمهني من جدية وإخلاص ونكران ذات في خدمة المصالح العليا للوطن، والسهر على أمن المواطنين، مع التفاني في العمل على صون الوحدة الوطنية والترابية للمملكة، في تشبث صادق بثوابت الأمة ومقدساتها".

وجرى خلال هذه الحفلات تلاوة الفاتحة ترحما على روح عبد العزيز مسكي، رجل الأمن، شهيد الواجب الوطني، الذي قتل على يد انفصاليي (البوليساريو) بطانطان.
وجدير بالذكر أن الفقيد (35 عاما) كان تعرض لاعتداء وحشي على يد عناصر موالية طللبوليساريو"، الثلاثاء الماضي بطانطان، أصيب خلاله بجروح في الرأس ليجري نقله إلى أحد مستشفيات مدينة مراكش، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه.

الشرقي اضريس يستقبل وفدا من ممثلي سكان إقليم طانطان

الرباط (و م ع) - استقبل المدير العام للأمن الوطني، الشرقي اضريس، أول أمس الخميس بالرباط، وفدا يمثل سكان إقليم طانطان، يضم تسعة أفراد، منهم أعضاء في المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية وبرلمانيون ومنتخبون محليون، قدموا له تعازيهم ومواساتهم في وفاة رجل الأمن عبد العزيز مسكي الذي تعرض، أثناء قيامه بواجبه المهني، لاعتداء على يد عناصر موالية لـ"البوليساريو".

وذكر بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء، بنسخة منه، أن أعضاء الوفد التمسوا من المدير العام خلال هذا الاستقبال الذي جرى بطلب من ممثلي سكان إقليم طانطان، تبليغ كافة أسرة الأمن الوطني وأسرة الفقيد تعازيهم الصادقة ومواساتهم في هذا المصاب الجلل.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن أعضاء الوفد عبروا عن استنكارهم وتنديدهم بهذا الفعل الشنيع، معلنين تبرؤهم من هذا النوع من الممارسات اللامسؤولة، كما التمسوا من المدير العام تبليغ آيات ولائهم وإخلاصهم وعظيم امتنانهم للرعاية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية.

وأضاف البلاغ، أن المدير العام للأمن الوطني شكر في ختام هذا الاستقبال، ممثلي سكان إقليم طانطان، مؤكدا لهم أن هذا الموقف يعتبر رد فعل طبيعي من طرف القبائل الصحراوية المعروفة بوطنيتها الصادقة وتمسكها بالوحدة الترابية.
وأضاف أن الأمن هو مسؤولية الجميع، من منتخبين ومواطنين، وأن أسرة الأمن الوطني لن تألو جهدا في الحفاظ على النظام والوحدة الترابية، في جميع ربوع المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.




تابعونا على فيسبوك