انتخب أمس الأربعاء، أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة، رئيسا للمجلس الإداري للمؤسسة الأورو- متوسطية (أنا ليند) لحوار الثقافات. وجرى انتخاب أزولاي من قبل مجلس الحكماء لـ (أنا ليند).
المجتمع في بروكسيل في إطار الشراكة الأورومتوسطية.
وكان مجلس وزراء الشؤون الخارجية بالجامعة العربية قرر بالإجماع في27 يناير الماضي بالقاهرة، دعم ترشيح المغرب في شخص أزولاي.
وسيسهر رئيس مؤسسة (أنا ليند)، خلال فترة ولاية تستمر ثلاث سنوات، أيضا على تسيير المجلس الاستشاري، وإنجاز تقرير عن أنشطة وتطور المؤسسة أمام مختلف المؤسسات المعنية بالمفوضية الأوروبية وبالشراكة الأورومتوسطية (وزراء الشؤون الخارجية، ووزراء الثقافة والشؤون الاجتماعية).
وتعد مؤسسة أنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات، أول منظمة تؤسس وتمول جماعيا من قبل كافة الأعضاء الخمسة والثلاثين في الشراكة الأورومتوسطية، التي أطلقت في مؤتمر برشلونة عام 1995، ويستهدف إعلان برشلونة الارتقاء بشراكة إقليمية متينة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ كما ينطوي إنشاء المؤسسة في الإسكندرية ، مدينة الميناء المصري القديم، على دلالة التزام الشركاء بالعمل على الارتفاع بمستوى كل من التعاون والتضامن.
وباعتبار الأهمية الاستراتيجية الحيوية لكل من منطقتي الشرق الأوسط وجنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن هدفه العام هو تحويل حوض البحر الأبيض المتوسط إلى منطقة مشتركة للسلام والاستقرار والنماء.
وتهدف المؤسسة إلى التقريب بين الشعوب والمنظمات من كلا ساحلي البحر الأبيض المتوسط والمساعدة على ردم الهوة ما بينهما. وتولي المؤسسة اهتماما خاصا بتنمية الموارد البشرية، التي يشكل الشباب في إطارها المجموعة المستهدفة الرئيسية. كما يشكل الارتقاء بمستوى التسامح في وسط الشعوب أولوية أخرى، من خلال زيادة التبادل بين أفراد المجتمعات المدنية. وتعمل المؤسسة كشبكة رابطة لخمس وثلاثين شبكة في الشراكة الأورومتوسطية.
ويستهدف مبدأ البرنامج تحديد ماهية الأنشطة القائمة، والربط بينها، بغرض مضاعفة فعالياتها والارتقاء بها قيمة ورؤية. وتعتمد على التربية والتعليم، واستخدام تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب الوسائط الأخرى، من أجل الوصول إلى المجتمعات المدنية في كافة أنحاء المعمورة. ويتطلب التعاون داخل المؤسسة القيام بأنشطة مشتركة بين الدول الأعضاء في ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط.