أعلنت جمعية الصحراء المغربية عن تأجيل المسيرة، التي كانت تعتزم تنظيمها إلى منطقة تيفاريتي يوم 16 مارس الجاري، إلى أجل غير مسمى.
وعلل رضا الطاوجني، رئيس الجمعية، أسباب التأجيل بكون الجمعية، فرضت سياسيا الحسم في تراجع البوليساريو عن احتفالاتها يوم 27 فبراير بمنطقة تيفاريتي، مبرزا أنه "بهذا التراجع يكون المغرب حقق انتصارا، وبالتالي حققت الجمعية الهدف من وراء تنظيم مسيرة تيفاريتي".
وقالت فتيحة بوشويمة، عضو بالجمعية، في تصريح ل"المغربية"، إن الضغوطات المغربية على المنتظم الدولي كانت مثمرة، إذ تراجعت البوليساريو عن قرار تنظيم احتفالاتها ليوم 27 فبراير بتيفارتي، التي "ستبقى، كما تعهدت الولايات المتحدة بالسهر على ذلك، منطقة منزوعة السلاح".
واغتنم الطاوجني المناسبة للإعلان عن برنامج إعادة هيكلة الجمعية، إذ تتوقع أن تعقد جمعها العام أواخر الشهر المقبل بأكادير، كما تعتزم إعادة النظر في فروعها.
وأضاف الطاوجني أن الجمعية تتوقع إعادة انتخاب مكاتبها البالغ عددها 15 بداخل المغرب و10 بالخارج.
وكانت جمعية الصحراء المغربية أجلت تنظيم هذه المسيرة في وقت سابق إلى 16 مارس لأسباب لوجيستية وتنظيمية، نتيجة ارتفاع طلبات المشاركة في المسيرة، من طرف هيئات سياسية ومنظمات المجتمع المدني.