طالب الشيخ الشرفي ولد سيد مو, رئيس المجلس الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير, يوم الجمعة الماضي, بالسمارة, الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتدخل لفك الحصار عن المحتجزين المحاصرين في مخيمات لحمادة بتندوف.
وندد ولد سيد مو في كلمة ألقاها خلال مهرجان خطابي بمناسبة تخليد أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير الذكرى الـ 32 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم المغربية الجنوبية, بممارسات الجزائر وصنيعتها (البوليساريو) في المنطقة المغربية العازلة (تيفاريتي).
من جهة أخرى, ذكر ولد سيد مو بالبطولات والتضحيات الجسام التي قدمها شهداء الوطن من المقاومين وجيش التحرير إبان الاحتلال الإسباني للصحراء المغربية, تحت قيادة بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس ووارث سره جلالة المغفور له الحسن الثاني.
وأكد بالمناسبة تمسك الصحراويين بمغربيتهم, وبروابط البيعة للملوك العلويين وانخراط أبناء الصحراء كافة في مسلسل التنمية والحداثة والديمقراطية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ولم يفت رئيس المجلس الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير التنويه في كلمته بالأدوار التي تضطلع بها القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية في الأقاليم الجنوبية, حفاظا على الوحدة الترابية للمملكة.
من جهتها, جددت فتيحة أبو الفتوح , باسم نساء إقليم السمارة , اقتناع المرأة الصحراوية , الكامل وغير المشروط , بالمبادرة الملكية القاضية بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا في إطار السيادة الوطنية المغربية, واستعدادها كذلك للدفاع عن وحدة البلاد الترابية.
حضر هذا المهرجان ممثلو السلطات المدنية والعسكرية, ورئيس المجلس العلمي للأقاليم الجنوبية, ورؤساء المصالح الخارجية, وأعيان ووجهاء وشيوخ القبائل الصحراوية, وممثلو الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية والمنتخبون, وأعضاء المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية, وأعضاء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالإقليم.