أفاد عزيز دادس، العامل، المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أن التنسيقية عقدت اجتماعا، مع عباس الفاسي، الوزير الأول، الأربعاء الماضي، جرت خلاله الموافقة على برنامج تكميلي جديد يندرج في إطار المبادرة.
إذ جرت برمجة 12 ألف مشروع، بغلاف مالي إجمالي يقدر بـ 6 ملايير درهم، بمساهمة الدولة والجماعات المحلية، موضحا أن برنامج 2008-2009، رصد له غلاف مالي يزيد عن 3.3 ملايير درهم.
وقال سليمان الحجام، رئيس قطب التتبع والتقييم بالتنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في لقاء إعلامي، نظم بالدارالبيضاء، أول أمس الخميس، حول موضوع "تفعيل الالتقائية"، إن تحليل المعطيات الواردة من مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية حول تدخلاتها برسم 2008 على صعيد المناطق المستهدفة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مكن من تحديد 5 آلاف و201 مشروع مبرمج في إطار البرنامج القروي والحضري، وصلت فيها مساهمة القطاعات الوزارية حوالي 3.3 ملايير درهم، وستنجز ابتداء من سنة 2008.
وأوضح أنه حصل الاتفاق على جعل سنة 2008 سنة لتفعيل الالتقائية، من طرف القطاعات الوزارية، عبر برمجة المشاريع التي تخص البنيات التحية، بمساهمة مالية بلغت 3.3 ملايير درهم، إلى جانب مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بمبلغ 2 مليار درهم، كاعتمادات للأداء، ومليار درهم كاعتمادات للالتزام. وأبرز أن هذه المشاريع ستمكن، عند إنجازها، بانسجام مع مشاريع المبادرة، من فك العزلة وتوسيع الولوج للخدمات الأساسية، مثل الماء والكهرباء، وتحسين التمدرس، ومحاربة الهدر المدرسي، وتحسين الخدمات الصحية.
وأضاف الحجام، أن المبادرة برسم الفترة 2005-2007 ، مكنت من برمجة أكثر من 12 ألف مشروع، لفائدة 3 ملايين مستهدف، من خلال المبادرات المحلية للتنمية البشرية، التي أنجزت في إطار تشاركي وتشاوري، إذ أن "المشاريع المنجزة، أو في طور الإنجاز، جرت عبر منهجية تصاعدية، عكست الحاجيات المعبر عنها من طرف السكان".
وتتلخص مهام لجنة التتبع في تحديد جميع التدخلات القطاعية المبرمجة برسم 2008 على مستوى المناطق المستهدفة من طرف المبادرة ( 403 جماعات و264 حيا حضريا).
من جانبه، أبرز سفير بلجيكا بالمغرب خلال اللقاء، أن التعاون بين الطرفين يزيد عن 40 سنة، إذ يرجع إلى سنة 1965، مشيرا إلى أن آخر اتفاقية وقعت بين البلدين كانت في دجنبر 2005، وتمتد على مدى أربع سنوات.
وأفاد أنه يوجد حاليا 16 مشروعا بصدد الإنجاز، تتعلق بالتكوين المهني، والماء، والتنمية القروية، والقروض الصغرى، التي تستفيد سنويا من غلاف مالي بمبلغ 10 ملايين أورو.
يشار إلى أن اللقاء عرف حضور عدد من المنتخبين، مثل رئيس الجماعة الحضرية لتمارة، ورئيس مجلس مقاطعة جنان الورد بفاس، وأعضاء من النسيج الجمعوي، مثل فدرالية التعاونيات لإنتاج الزيتون بالجبرين، في إقليم شفشاون، وجمعية أفولكي، بإقليم الحوز.