المغرب لن يقبل أي مساس بالوضع القائم أو بفرض الأمر الواقع في المنطقة العازلة تفاريتي

السبت 01 مارس 2008 - 10:10

أكد المغرب، أمس الجمعة، أنه لن يقبل بأي حال من الأحوال، المساس بالوضع القائم أو بفرض الأمر الواقع في المنطقة العازلة بتفاريتي في الصحراء المغربية.

في رد على الأخبار التي أوردتها بعض وسائل الإعلام، التي أشارت إلى عزم "البوليساريو" على الشروع في تعمير وإنجاز بنيات تحتية في هذه المنطقة.
وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أن المغرب يجدد اليوم، وبكل قوة، موقفه الثابت والواضح والمعروف لدى الجميع، والذي سبق التعبير عنه في الماضي، حيث أدان علانية نوايا "البوليساريو".

وفي ما يلي نص هذا البلاغ " أوردت بعض وسائل الإعلام اليوم أن البوليساريو، أكد عزمه على الشروع في تعمير وإنجاز بنيات تحتية في منطقة الصحراء المغربية، الواقعة شرقي الجدار الأمني، وتحديدا في تيفارتي، حيث جرى تنظيم ما سمي باحتفالات لوضع الحجر الأساس.

وفي هذا الاطار، تحرص المملكة المغربية على توضيح العناصر الأساسية التالية:

1- إن المغرب سبق له أن ندد رسميا وعلانية بهذه النوايا في حينه، وأنه لن يقبل بأي حال من الأحوال المساس بالوضع القائم، أو القبول بفرض الأمر الواقع في هذه المنطقة، التي ظلت منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 1199، خالية من أي وجود بشري أو بنيات تحتية.

2 - إن المملكة تجدد اليوم وبكل قوة موقفها الثابت والواضح والمعروف لدى الجميع.

3 - ان المملكة المغربية تجدد عزمها الراسخ على صيانة وحدتها الترابية بمجموع صحرائها، بكل الوسائل، وعلى حقها المشروع في حماية أمنها الوطني.

4 - إن المملكة المغربية تلفت انتباه كافة الأطراف، التي تقوم أو تواكب أو تشجع على القيام بمثل هذه الأعمال ذات المنحى الخطير، والمعلنة بهذه الصورة، إلى أنه يتوجب عليها أن تتحمل، لوحدها، الانعكاسات المتعددة لمثل هذا التطور غير المقبول بالنسبة لأمن المنطقة.

5 - وختاما فإن المملكة المغربية لتتساءل عن الأسباب الفعلية والدوافع الحقيقية لهذه الأعمال التي يجري تنفيذها على الأرض – الجديدة، من حيث طبيعتها والخطيرة، من حيث حمولتها، و ما رافقها منذ مدة من تهديدات بالعودة إلى المواجهة المسلحة، وخاصة في سياق مسلسل المفاوضات الجاري تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة، بعد تقديم المغرب لمبادرته حول الحكم الذاتي التي لقيت التشجيع من لدن المجتمع الدولي".




تابعونا على فيسبوك