المغاربة يحتفلون بعيد ميلاد كريمة صاحب الجلالة

الذكرى الأولى لميلاد الأميرة للا خديجة

الخميس 28 فبراير 2008 - 22:00

تحل اليوم الخميس الذكرى الأولى لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، التي تصادف الثامن والعشرين فبراير من كل سنة. وهي مناسبة مثل غيرها من المناسبات الوطنية, التي يعرب فيها الشعب المغربي عن متانة الروابط المقدسة، التي تجمع بين العرش والشعب.

والتي يتعزز من خلالها تاريخ المغرب بصيرورة تلاقي القمة والقاعدة وتوحد العرش والشعب.

وجرت العادة أن تشارك الأسرة الملكية الشريفة, أفراد الشعب المغربي في الاحتفال بمثل هذه المناسبات, واعتبار ميلاد صاحبة السمو الملكي الأمير للا خديجة حدث مهم يعكس عنوان التلاحم القوي بين الشعب المغربي والعرش العلوي المجيد، كما يبين تشبث الشعب بنظامه وحبه الصادق للأسرة الملكية الشريفة, والتعهد بالسير معا للنهوض بالبلاد.

واحتفاء بهذه الذكرى, ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس , مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن, وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد, وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل, السنة الماضية, بالقصر الملكي بالرباط حفل عقيقة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة.

وكانت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة, أصدرت بلاغا قالت فيه, "جرى صباح هذا اليوم المبارك الأربعاء17 صفر الخير1428 ه الموافق7 مارس 2007 م, في رحاب القصر الملكي حفل عقيقة المولودة المباركة الميمونة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة. وخلال هذا الحفل السعيد الذي ترأسه جلالة الملك أعزه الله, قام وزير العدل السابق, الراحل محمد بوزوبع, والحاجب الملكي, إبراهيم فرج بنحر كبشي "العقيقة" جريا على السنة الحميدة للأسرة العلوية الشريفة".

وحضر حفل عقيقة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة, في ذلك اليوم, الوزير الأول السابق إدريس جطو, ورئيس مجلس النواب, سابقا عبدا لواحد الراضي, ورئيس مجلس المستشارين, مصطفى عكاشة, ومستشارو جلالة الملك, والهيئة الوزارية, ورئيس المجلس الأعلى, والوكيل العام للملك به, ورئيس المجلس الدستور, ورئيس المجلس الأعلى للحسابات, والوكيل العام للملك به, وأصهار جلالة الملك, وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي المعتمد بالرباط, وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية, والمدير العام للأمن الوطني وزعماء الأحزاب السياسية, ومديرو وأعضاء الدواوين الملكية, ووالي جهة الرباط سلا زمور زعير وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

وتميز الاحتفاء بميلاد للا خديجة, بإطلاق احتفالات لمواليد الأسر المغربية, الذين ازدادوا في اليوم نفسه, وعبر مختلف تراب المملكة, وحرصت الأسرة الملكية الشريفة, على أن تظهر كل منطقة تقاليدها وعاداتها في الاحتفالات، التي تصبح فرصة لإحيائها والمحافظة عليها.

وبمناسبة ازدياد صاحبة السمو الملكي، الأميرة الجليلة للا خديجة، أصدر جلالة الملك, مره بالعفو عن 8836 سجينا، عفوا كليا، بالإفراج عنهم، و24218 سجينا، عفوا جزئيا، بتخفيض العقوبة المحكوم عليهم بها.

كما كان ميلادها مناسبة, عبرت فيها فعاليات سياسية واجتماعية وثقافية وفنية, عن مشعروها, إزاء المولودة الميمونة وإزاء والدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس, والأسرة الملكية الشريفة.

أصدرت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، غداة ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة, بلاغا تلاه عبد الحق المريني، كشف للرأي العام ميلاد أميرة أشرقت بطلعتها البهية جوانب البيت الملكي المنيف، في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء، وأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أطلق على مولودته الميمونة اسم صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة. وأعقب هذا البلاغ نشر تقرير عن الحالة الصحية للأميرة للا خديجة، أفاد أن وزنها 4 كيلوغرامات و160 غراما، وطولها 49 سنتيمترا، وأن الولادة جرت في أحسن الظروف، وأن المولودة الجديدة، صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، ووالدتها، صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، توجدان في صحة جيدة.




تابعونا على فيسبوك