الشبكة لها روابط بالشبيبة الإسلامية والحركة الثورية الإسلامية وحركة المجاهدين والحركة من أجل الأمة والبديل الحضاري

حجز ترسانة من الأسلحة والذخيرة لدى شبكة بلعيرج الإرهابية

الجمعة 22 فبراير 2008 - 20:00

أعلنت وزارة الداخلية أن تحريات الأجهزة الأمنية، في ما يخص تفكيك شبكة "بلعيرج" الإرهابية، قادت إلى حجز كميات مهمة من الأسلحة والذخيرة والشهب النارية، بالإضافة إلى وسائل تستعمل لإخفاء شخصية مرتكبي الجرائم المخطط لها.

في محال إقامة أوعمل الأشخاص الموقوفين، مما مكن من حجزها، لاسيما في مدينتي الدار البيضاء والناظور.

وأكدت وزارة الداخلية، في بلاغ لها نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بترسانة من الأسلحة والذخيرة، مشيرة إلى أنها تتوزع بين 9 بنادق من نوع "كالاشنيكوف" مزودة بخزاناتها، وبندقيتين رشاشتين من نوع "أوزي" مزودة بستة خزانات وكاتم للصوت، و7 مسدسات رشاشة من نوع "سكوربيون" مزودة بعشرة خزانات، و16 مسدسا أوتوماتيكيا (من أنواع وعيارات مختلفة) مزودة بتسعة عشر خزانا وخمسة كاتمات للصوت، وكمية من الذخيرة الحية من مختلف العيارات، وفتائل وأجهزة للتفجير، وبخاخات غازية مشلة للحركة وأقنعة.

وأفاد البلاغ أن التحريات، التي قامت بها الشرطة القضائية، مكنت من تحديد مصدر تمويل شبكة "بلعيرج"، التي تأتي أساسا من السطو المسلح، وإخفاء الأشياء المسروقة، والمساهمات المباشرة لأعضاء في التنظيم الإرهابي.

كما مكنت عملية السطو المسلح، التي نفذت سنة 2000 بالمقر المركزي لمؤسسة "برينكس" بلوكسمبورغ، من لدن أحد أعضاء شبكة " بلعيرج" وبتواطؤ مع لصوص أوروبيين محترفين، والتي يقدر حجم المبالغ المسروقة خلالها ب 17.5 مليون أورو، هذا التنظيم الإرهابي من إدخال ما قيمته 30 مليون درهم للمغرب سنة 2001.

وأبرزت الوزارة أن هذه المبالغ وظفت بهدف تبييضها في مشاريع سياحية وعقارية وتجارية في عدة مدن مغربية، مضيفة أن هذه الاستثمارات كانت موجهة لتمويل نشاط الشبكة، كما أن الأملاك العقارية التي جرى اقتناؤها كانت مخصصة لإيواء الإرهابيين.

وأوضحت أن هذه المسروقات همت مجوهرات سرقت من بلجيكا جرى إدخالها بعد ذلك إلى المغرب وتحويلها إلى سبائك بواسطة عضو في التنظيم الإرهابي، يشتغل صائغا ليعيد بيعها.

وأظهرت نتائج التحقيق، يؤكد البلاغ، أن الأشخاص المتورطين في شبكة (بلعيرج) لهم روابط مؤكدة مع الشبيبة الإسلامية والحركة الثورية الإسلامية المغربية، وحركة المجاهدين في المغرب، والحركة من أجل الأمة (وكلها تنظيمات غير معترف بها) والبديل الحضاري (حزب سياسي).

وذكرت، أنه نظرا للعلاقات المؤكدة لقياديي حزب البديل الحضاري مع الشبكة الإرهابية، اتخذ الوزير الأول مرسوما يقضي بحل هذا الحزب، طبقا لمقتضيات الفصل 57 من القانون المتعلق بالأحزاب السياسية.

وجاء في بلاغ للوزير الأول "في إطار تفكيك شبكة بلعيرج، واعتبارا لثبوت العلاقة بين هذه الشبكة وتأسيس حزب البديل الحضاري، وتوفر قرائن تفيد تورط قادة الحزب الرئيسيين في الشبكة، اتخذ الوزير الأول مرسوما يقضي بحل الحزب، طبقا لمقتضيات الفصل57 من القانون المتعلق بالأحزاب السياسية".

وكما سبق وأشارت "المغربية" في عدد أول أمس، كشفت مصالح الأمن عن تنفيذ اعتقالات جديدة، ما رفع عدد الأشخاص المعتقلين في إطار هذا الملف إلى 32 شخصا.
وضمت لائحة الموقوفين أسماء من مختلف الشرائح الاجتماعية، منهم قياديون سياسيون ومعلمون وصحافي وعميد شرطة، إلى جانب موظفين في قطاعات مختلفة.

ناجبي مناضل بالاشتراكي الموحد ضمن شبكة إرهابية

الدارالبيضاء: مينة حوجيب

قالت خديجة، زوجة حميد ناجبي، إن زوجها المعتقل في إطار ملف ما أصبح يعرف بـ"شبكة بلعيرج", التي أعلنت مصالح الأمن عن تفكيكها، التحق ببيته بعد مغادرته مقر عمله ظهر أول أمس الثلاثاء، وأنه بمجرد دخوله البيت، سمعت جرس الباب يرن، وعندما فتح زوجها الباب، وجد أمامه خمسة أو ستة أشخاص، أخبروه أنهم من رجال الأمن، ورافقوه إلى الداخل، حيث فتشوا غرف البيت، ثم أخذوا زوجها معهم. وقالت خديجة، لـ"المغربية"، إنها انتظرت عودته بعد لحظات، كما أخبرها أحدهم، إلا أن غيابه طال، ما جعلها تتوجه إلى مقر الشرطة في واد زم، حيث أخبروها أنه لا علم لهم بالنازلة، وأضافت أن الخوف بدأ يسيطر عليها، فقررت الاتصال برفاقه في الحزب، قبل أن يعلن عن اسمه كأحد المعتقلين في الشبكة، التي اعتقل في إطارها أيضا كل من المصطفى معتصم، الأمين العام لحزب البديل الحضاري، ومحمد الأمين الركالة الناطق الرسمي باسم الحزب ذاته، ومحمد المرواني الأمين العام لحزب الحركة من أجل الأمة (غير المرخص له)، كما اعتقلت مصالح الأمن في إطار الشبكة نفسها 32 شخصا.

وأفاد حميد أوفريد، الكاتب العام لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، المحسوبة على الحزب الاشتراكي الموحد، أن حميد ناجبي، عضو قيادي في الحركة، إذ أنه واحد من أعضاء اللجنة المركزية للشبيبة، وأنه التحق بمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي سنة 1998، وحافظ على عضويته في حزب اليسار الاشتراكي الموحد، الذي تأسس سنة 2002، إثر عملية الاندماج، التي ضمت إلى جانب منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، ثلاثة تنظيمات سياسية أخرى، وأوضح أن حميد ناجبي يشغل منصب عضو مكتب فرع الحزب في واد زم حيث يقطن ويمارس عمله كأستاذ السلك الإعدادي، ويدرس مادة التكنولوجيا في إعدادية واد الذهب، وكان شغل منصب الكاتب العام للفرع، قبل تجديد مكتبه المسير أخيرا.

وقال أوفريد إن حميد ناجبي، المزداد يوم ثامن نونبر من سنة 1969 في مدينة الصويرة، من العناصر الديناميكية التي تتسم بالتفاني في العمل والفعالية، وأنه ينشط على الواجهات الحقوقية والسياسية والجمعوية، ووصف أوفريد، حميد ناجبي، قائلا إنه "وديع وهادئ، ويتسم بالرزانة التي تكاد تفوق سنه، متواضع وخدوم". واستطرد في وصف حميد موضحا أنه "ذو بشرة سمراء، ولحية غير كثة، متوسط القامة، قوي البنية، متشبع بالفكر اليساري".

من جهة أخرى، تمكنت عفاف زوجة محمد المرواني من إيصال الدواء إلى زوجها بعد حصولها على إذن بذلك من الوكيل العام للملك، إذ يعاني المرواني الأمين العام لحزب الحركة من أجل الأمة المحظور، من مرض الضغط الشراييني، كما استطاعت عفاف حسب ما أفادت به "المغربية"، حمل بعض الملابس إلى زوجها في مقر اعتقاله في الدارالبيضاء.

لائحة بأسماء الموقوفين

-1 - عبد القادر بلعيرج (مهاجر مغربي مقيم ببلجيكا)
-2 - عبد الغالي شيغانو (تاجر بالناظور)
-3 - أحمد خوشيا ( مستخدم سابق بوكالة أسفار بالقنيطرة )
-4 - رضوان خولايدي ( معلم متقاعد بالدارالبيضاء)
-5 - عبد الله الرماش (صائغ بالدارالبيضاء)
-6 - عبد الصمد بنوح (مدير شركة للاتصالات بشراكة مع محمد اليوسفي بالدار البيضاء)
-7 - عبد اللطيف بختي الملقب بعبد اللطيف سعد (مهاجر مغربي مقيم ببلجيكا سابقا)
-8 - محمد اليوسفي الملقب ب"حمزة" (تقني في الاتصالات وشريك لعبد الصمد بنوح بالدارالبيضاء)
-9 - التهامي مصطفى (مهاجر مغربي مقيم ببلجيكا سابقا, تاجر متنقل بين الدارالبيضاء وطنجة)
-10 - صلاح بلعيرج (مسير فندق بمراكش)
-11 - حسن كلام (نادل بفندق بالدارالبيضاء)
-12 - إبراهيم مايا (حارس موقف للسيارات بالدارالبيضاء)
-13 - محمد ازرقي (تقني في الإعلاميات بمديرية المساعدة القانونية بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج)
-14 - عادل بنعيم (مساعد بناء بالقنيطرة)
-15 - سمير ليحي (مسير رؤوس أموال مبيضة من قبل عبد اللطيف البختي بالدارالبيضاء وأكادير وفاس)
-16 - عبد العزيز بريغاش (تاجر قطع الغيار بالدار البيضاء)
-17 - مختار لقمان (تاجر متلاشيات "خردة")
-18 - حسين بريغاش (تاجر متنقل بين طنجة والقنيطرة)
-19 - عبد الرحيم ابورخة (معلم بمدرسة خاصة بالدارالبيضاء)
-20 - جمال الباي (تاجر بوجدة)
-21 - علي السعيدي (عاطل وذو سوابق في النصب والاحتيال)
-22 - محمد عبروق (نجار)
-23 - بوشعيب رشدي (مساعد تاجر بالقنيطرة)
-24 - محمد المرواني (متصرف باتصالات المغرب)
-25 - مصطفى معتصم (أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بالدارالبيضاء)
-26 - محمد الأمين الركالة (أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس)
-27 - عبد الحفيظ السريتي (صحافي مراسل لقناة المنار)
-28 - منصور بلغداش (أستاذ)
-29 - علاء بادلة ماء العينين (صيدلاني بالرباط)
-30 -محمد الشعباوي (عميد شرطة)
-31 -عبد العظيم التقي إمراني (دكتور في الصيدلة بالدارالبيضاء)
-32 - حميد نجيبي (أستاذ)




تابعونا على فيسبوك