أعلنت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أمس الاثنين في ندوة صحفية بالرباط، عن برمجتها تنظيم ملتقى دولي في رياضة ألعاب القوى بالعاصمة، في الرابع عشر من يونيو المقبل، بكلفة 6 ملايين درهم.
وقصد توفير كل شروط النجاح لهذه التظاهرة، وقعت الجامعة اتفاقية شراكة مع حكومة جهة بروكسيل، ممثلة في وزير ماليتها غان فان، سيجري بمقتضاها تمويل جزئي للملتقى، إضافة إلى تعاون الطرفين في مجال التنظيم والاستفادة من الخبرة البلجيكية في إنجاح التظاهرات الرياضية بمساهمة منظمي ملتقى مدينة بروكسيل (ميموريال فان دام)، الذي يعتبر أفضل ملتقى لألعاب القوى على مستوى العالم، ويدخل ضمن سلسلة ملتقيات العصبة الذهبية للاتحاد الدولي لألعاب القوى.
ووعدت الجامعة على لسان رئيسها عبد السلام أحيزون خلال الندوة الصحفية التي احتضنها مقر الجامعة بالرباط، بجعل هذا الملتقى موعدا سنويا، والعمل على تطويره سنة بعد أخرى، كما أعلن أحيزون، أن المغرب سيتقدم بطلب الحصول على شرف تنظيم إحدى محطات العصبة الذهبية مستقبلا.
وأشار رئيس جامعة أم الألعاب، أن ملتقى الرباط الأول، سيعرف مشاركة 138 عداء من بينهم 56 من المغرب، سيتبارون في مجموعة من سباقات العدو، والمسابقات التقنية. كما حدد ميزانية الملتقى في ستة ملايين درهم، سيخصص نصفها للجوائز، في حين سيخصص مبلغ 1.1 مليون درهم للدعم اللوجستيكي، ومبلغ 1.9 مليون للاتصالات والتسويق.
كما أشار أحيزون إلى أن المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، الذي سيحتضن هذا الحدث الرياضي، سيخضع لمجموعة من الإصلاحات على مستوى مضمار السباق، وبعض المرافق الأخرى في مقدمتها الساعة الإلكترونية للملعب، التي ظلت معطلة سنوات عدة، إذ سيجري تغييرها بأخرى حديثة، تليق بقيمة ملتقى الرباط الدولي، بمساهمة وزارة الشبيبة والرياضة.
كما وعد أحيزون، بإعداد طبق من المفاجآت، إذ ستنظم في رفع الستار مسابقات لفائدة الفئات الشابة، بعدما أكدت بلجيكا مشاركتها، بالإضافة لتنظيم حفل موسيقي كبير على شرف المشاركين، وعرض خاص بالألعاب النارية.
وفي تدخل لمدير ملتقى بروكسيل (ميموريال فان دام)، ويلفريد ميرت، أكد عزمه الكبير على إنجاح هذا الملتقى والمساهمة بكل ما يملك من خبرة، لمساعدة المغرب على تنظيم ملتقى دولي بجميع المقاييس، مشيدا بالعمل الذي تقوم به جامعة ألعاب القوى المغربية، ومبرزا بالمناسبة أن النسخة الأولى من دورة بروكسيل لم تكن ميزانيتها تتجاوز ربع ما هو مرصود لملتقى الرباط.
وفي الختام، قدمت الفنانة التشكيلية المغربية سميرة حسون المقيمة بالديار البلجيكية، لوحة تشكيلية سيجري اعتمادها شعارا للملتقى. وسبق لسميرة أن رسمت لوحة تشكيلية بمناسبة المشاركة العاشرة للبطل العالمي والأولمبي هشام الكروج بملتقى بروكسيل.