أكد تقرير للمرصد الدائم للهجرة، وهو هيئة رسمية تابعة لكتابة الدولة الإسبانية المكلفة بالهجرة، أن عدد المغاربة في وضعية قانونية بإسبانيا يبلغ حوالي 650 ألف شخص.
مشيرا إلى أن حوالي 106 آلاف مهاجر مغربي قانوني التحقوا، خلال السنة الماضية، بالديار الإسبانية.
وأبرز التقرير، الذي نشرت مضامينه وسائل الإعلام الإسبانية، أمس الجمعة، أن المغاربة مازالوا يحتلون الصدارة، مقارنة مع المهاجرين من جنسيات أخرى، ويليهم في الرتبة الثانية مهاجرون من أصل روماني، الذين يبلغ عددهم 603 آلاف و889، فيما يحتل الإكواتوريون الرتبة الثالثة بحوالي 395 ألفا و808.
وذكر التقرير أنه بالنظر إلى التوزيع الجغرافي، يفضل المغاربة منطقة كطالونيا، إذ يستقر بها ثلث عددهم الإجمالي (211 ألفا و475)، وأكثر من نصفهم يقيم في مدينة برشلونة (126 ألفا و885)، تليها منطقة الأندلس (95 ألفا و311)، مع وجود نسبة كبيرة بمنطقة ألميرية (38 ألفا) متبوعة بمالقة (21 ألفا).
وأفاد أن مدريد العاصمة تؤوي أزيد من 69 ألف مغربي، متبوعة بمنطقة مورسيا (62 ألفا و400) وبلنسية (56 ألفا)، مبرزا أن 24 في المائة من المهاجرين من كل الجنسيات يعيشون في منطقة مورسيا. وأضاف أن 3 ملايين و979 ألفا و14 مهاجرا أجنبيا تسلم بطاقة الإقامة، مسجلين بذلك زيادة تبلغ 957 ألفا مقارنة مع سنة 2006.
وأوضح تحليل للتقرير نفسه أن المغاربة يمكن أن يتخلوا عن المرتبة الأولى لفائدة الرومانيين، الذين تضاعف عددهم بنسبة 186 في المائة في سنة واحدة بسبب التسهيلات الممنوحة لهم عقب انضمام بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي. كما أبرز أنه في ما يتعلق بالتصنيف حسب الجنس والسن، يتكون غالبية المهاجرين المغاربة بإسبانيا من الذكور، و36 في المائة من النساء، ويبلغ متوسط العمر لدى الشباب 27.5 سنة.
وذكر التقرير أن الهجرة المغربية ماضية في التجذر في المجتمع الإسباني، على اعتبار أنها تضم أزيد من 152 ألف طفل ومراهق تقل أعمارهم عن 15 سنة، أكثر من 90 ألفا ازدادوا في إسبانيا، فيما التحق الباقي في إطار التجمع العائلي.
وأوضح التحليل نفسه أنه على المستوى القانوني، يبدو أن المغاربة يوجدون في مأمن من تغيير قوانين الهجرة، ما دام أزيد من 55 في المائة منهم يتوفرون على بطاقة إقامة دائمة (345 ألفا) وأزيد من 22 في المائة سبق لهم تجديد بطاقة إقامتهم الأولى.