إضراب الحافلات يشل حركة النقل في الرباط

الجمعة 15 فبراير 2008 - 11:10

يبدو أن معاناة سكان الرباط وسلا وتمارة مع حافلات النقل ستدوم حتى مارس المقبل، على الأقل، تاريخ الإعلان عن نتائج طلب العروض، الذي قدمته ولاية الرباط سلا زمور زعير، لاختيار شركة واحدة تتكلف بمختلف خطوط الولاية.

الأمر الذي لم تستسغه الشركات الموجودة حاليا بالمدينة.

وبعد الإعلان عن النتائج الأولية لطلب العروض، الذي اختارت فيه الولاية 3 شركات من بين 9، لم تتردد ست شركات للنقل العمومي بالرباط في خوض إضراب شل حركة المرور، أمس الخميس، بالرباط.

ولم تعر هذه الشركات أي اهتمام للمواطنين الذين يتنقلون عبر خطوطها، والذين وقفوا لساعات في انتظار سيارات الأجرة التي يظل عددها قليلا بالنظر إلى عدد المواطنين الذين يعملون بالعاصمة الإدارية.

كما فاجأ الإضراب ولاية الرباط، حيث قال عبد العالي، المسؤول عن القسم الاقتصادي والاجتماعي، إن "خوض هذه الشركات إضراب ليس له مبرر، وهو ما يدعو إلى الارتباك"، مبرزا أن هذا الأمر يتعلق بمشكل مهني وتنافس بين الشركات حول خطي 41 و51.
وحسب أحد أرباب هذه الشركات، فعدم الإعلان عن الإضراب كان مقصودا، لأن الكشف في السابق عن موعد الإضرابات التي خاضتها شركات النقل لم يأت بأي نتيجة، مضيفا أن هذا الإضراب اتخذ كورقة ضغط ضد ولاية الرباط التي اختارت ثلاث شركات فقط للتنافس على طلب العروض الخاص بالشركة التي ستكلف بالنقل بالرباط، والتي، حسب نظره، "لا تتوفر فيها الشروط المتضمنة في دفتر التحملات".




تابعونا على فيسبوك