عرقل سوء الأحوال الجوية المتقلبة بمضيق جبل طارق، جزئيا حركة الملاحة البحرية بين المغرب وإسبانيا منذ عدة أيام.
وأفاد مسؤولون بالوكالة الوطنية للموانئ بطنجة، أن الرياح القوية وارتفاع علو الأمواج حال دون خروج السفن السريعة الرابطة بين ضفتي مضيق جبل طارق من موانئها.
وتعرف الأحوال الجوية بمضيق البوغاز عدم استقرار منذ عدة أيام، حيث بلغت سرعة الرياح التي تهب على المنطقة 74 كلم في الساعة، في حين فاق علو الموج خمسة أمتار.
وجرى إلغاء عدد من الرحلات التي كانت تؤمنها السفن السريعة، ويتعلق الأمر بسفينتين سريعتين تربطان طنجة بطريفة، وسفينتين سريعتين تربطان طنجة بالجزيرة الخضراء، بالإضافة إلى رحلة أسبوعية تنطلق من طنجة في اتجاه صخرة جبل طارق.
من جهة أخرى، أوضح المسؤولون أن السفن الكبيرة التي تتوفر على قدرة عالية على الاستقرار في مياه البحر الهائجة لا تزال تؤمن حركة العبور بين ميناءي طنجة والجزيرة الخضراء، ويتعلق الأمر بخمس بواخر من الحجم الكبير.
كما لم تتأثر الرحلات الطويلة الأسبوعية التي تربط طنجة بموانئ إيطالية وفرنسية بسوء الأحوال الجوية بالبحر الأبيض المتوسط، حيث تؤمن سفينتان رحلات بحرية تربط ميناء طنجة بسيت (جنوب فرنسا) وجنوة (شرق إيطاليا).
وأضاف المصدر نفسه، أن هذه العرقلة الجزئية في حركة الملاحة بمضيق جبل طارق ساهمت في تأخر بسيط في حركة عبور الأشخاص والبضائع (شاحنات النقل الدولي) عبر ميناء طنجة.
وتجدر الإشارة إلى أن ميناء طنجة يعد بوابة المغرب نحو أوروبا بالنسبة للمسافرين بحرا، كما يستحوذ على حوالي 80 في المائة من حجم نشاط التصدير عبر شاحنات النقل الدولي الطرقي.